قال رئيس مجلس إدارة شركة "أسيت" أحمد سمير، إن أسعار النفط قد ترتفع إلى 150 دولاراً للبرميل إذا استمر الصراع الجيوسياسي الحالي لمدة شهرين إضافيين.
وأوضح في مقابلة لـ"العربية Business" أن الأسواق النفطية أصبحت شديدة الحساسية للتصريحات السياسية، مشيراً إلى أن تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول قرب انتهاء الحرب أدت إلى تراجع الأسعار إلى مستويات ال 80 دولاراً، قبل أن تعود وترتفع مجدداً مع صدور تقارير من الجانب الإيراني.
وأضاف أن إعلان وكالة الطاقة الدولية عن إمكانية استخدام 400 مليون برميل من الاحتياطيات الاستراتيجية قد يخفف الأسعار بشكل مؤقت فقط، لكنه لن يغير الاتجاه العام للسوق على المدى المتوسط.
وأشار سمير إلى أن استمرار تدفق النفط الإيراني إلى الصين بمعدل يتراوح بين مليون ومليوني برميل يومياً يلعب دوراً مهماً في توازن السوق، محذراً من أن توقف هذه الصادرات قد يؤدي إلى أزمة كبيرة في الإمدادات.
كما توقع أن يتم التعامل مع ملف الطاقة بشكل منفصل عن الصراع العسكري، من خلال السماح لبعض السفن بتحميل النفط وبيعه عبر أطراف ثالثة، على غرار ما يحدث مع النفط الروسي حالياً.