قال عبد الحميد ممدوح مدير سابق بمنظمة التجارة العالمية إن اجتماع القمة المزمع عقده في باريس بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ يهدف بالأساس إلى عدم تدهور الموقف التجاري والجيوسياسي، مشيراً إلى أن الهدف الفعلي من الاجتماع ليس تحقيق تقدم ملموس، بل إعداد الأوراق والتحضير للقمة في ظل الظروف الحالية.
وأوضح ممدوح في مقابلة مع "العربية Business" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستخدم السياسات التجارية، مثل التعريفات الجمركية، كأداة لممارسة القوة الجيوسياسية، ما يجعل تحركات المفاوضين التجاريين في باريس محدودة التأثير إذا استمرت التوترات في مضيق هرمز.
وأضاف أن إيران لم تغلق المضيق بشكل كامل، بل تعمل بأسلوب انتقائي، وهو ما تستفيد منه الصين، التي لا ترى حاجة للمشاركة في حماية مرور السفن حالياً.
وأكد أن الصين تتعامل مع الولايات المتحدة بدرجة عالية من الهدوء والندّية، معتمدة على قوتها الاقتصادية واستراتيجياتها طويلة المدى، موضحا أن تأجيل الاجتماع المرتقب بين ترامب والرئيس الصيني من عدمه يرتبط بتطورات فتح مضيق هرمز.