قال دوراب ميستري محلل شؤون الزيوت الغذائية إن أسواق الزيوت القابلة للأكل عالمياً تشهد تقلبات غير متوقعة، إذ يدفع تعطل إمدادات الطاقة بفعل الحرب في الشرق الأوسط إلى تنامي الآمال في ارتفاع الطلب على الديزل الحيوي، في حين يلقي تراجع مشتريات كبار المستوردين بظلاله على توقعات
الأسعار.
وقال ميستري مدير شركة السلع الاستهلاكية الهندية جودريج إنترناشونال لـ"رويترز": "سلوكيات السوق في أوقات الحرب تختلف دائما، وتحدث كثير من التطورات بشكل غير متوقع".
وقفزت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في نحو أربع سنوات الأسبوع الماضي بعدما ردت إيران على الهجمات الأميركية والإسرائيلية المشتركة بالتهديد بإطلاق النار على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز. وجعل هذا الارتفاع استخدام الزيوت النباتية لإنتاج الوقود الحيوي خيارا أكثر جاذبية.
وقال ميستري "حاليا.. يظل الطلب على الزيوت الصالحة للأكل ضعيف بسبب ارتفاع الأسعار. وتضع السوق آمالا كبيرة على الديزل الحيوي. ويبقى أن نرى أي عامل سيطغى في النهاية".
وقفز سعر زيت النخيل الماليزي 14% منذ بداية الشهر الجاري ليتجاوز 4600 رينجيت للطن، مما يجعل هذا الزيت الاستوائي أغلى من زيت الصويا المنافس، باستثناء الوضع في آسيا، حيث تحافظ تكاليف الشحن المنخفضة على تنافسيته لدى المشترين.