قال الخبير النفطي محمد الشطي إن الأنباء المتداولة حول عبور ناقلات نفط عبر مضيق هرمز، رغم التوترات، لا تعكس عودة حقيقية للإمدادات، بل تظل في إطار الكميات المحدودة والهامشية.
وأوضح الشطي في مقابلة مع "العربية Business" أن هذه الشحنات، التي تتم غالبًا عبر تفاهمات مع إيران، لا يمكنها تعويض الفاقد الكبير في السوق.
وأضاف الشطي أن تعطّل مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس الإمدادات النفطية العالمية، تسبب في فقدان ما يقارب 22 مليون برميل يوميًا من النفط الخام والمنتجات، مشيرًا إلى أن ما عاد فعليًا للأسواق لا يتجاوز 5 ملايين برميل، ما يعني استمرار عجز يقدّر بنحو 15 مليون برميل يوميًا.
وأكد أن استهداف منشآت نفطية في الخليج، بما في ذلك موانئ وحقول إنتاج، فاقم الأزمة، لافتًا إلى أن إعادة تشغيل الآبار والمنشآت المتضررة قد تستغرق أسابيع أو حتى أشهر، حسب حجم الأضرار. وأشار إلى أن بعض الآبار يمكن استعادتها خلال نحو 15 يومًا، بينما يتطلب البعض الآخر وقتًا أطول.