قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إن الولايات المتحدة تقترب كثيراً من تحقيق أهدافها في الحرب على إيران.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال": "نقترب بشدة من تحقيق أهدافنا وندرس خفض جهودنا العسكرية العظيمة في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالنظام الإرهابي في إيران".
ترمب:
— العربية عاجل (@AlArabiya_Brk) March 20, 2026
* نقترب جدا من تحقيق أهدافنا
* ندرس تقليص جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط
* على الدول التي تستخدم مضيق هرمز حمايته وتأمينه
* سنساعد الدول في حماية مضيق هرمز إذا طلب منا ذلك
* حماية مضيق هرمز لن تكون ضرورية بمجرد القضاء على تهديد إيران
قناة العربية pic.twitter.com/QMhI3CYRCP
وأوضح ترامب أن هذه الأهداف هي "تقليص القدرة الصاروخية الإيرانية وتدمير القاعدة الصناعية الدفاعية لإيران والقضاء على بحريتهم وقوتهم الجوية، وعدم السماح لإيران حتى بالإقتراب من امتلاك قدرة نووية" وحماية حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وفي سياق متصل، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: "يتوقع الرئيس ترامب ووزارة الحرب أن يستغرق تنفيذ المهمة في إيران ما بين 4 إلى 6 أسابيع وغدا تكتمل 3 أسابيع".
وأضافت ليفيت: "الرئيس ترامب يركز بشكل دقيق على أمر واحد هو نصر كامل وشامل".
صرح ترامب الجمعة بإمكانية بدء الحوار مع إيران، لكنه لا يرغب في وقف إطلاق النار حالياً.
أوضح ترامب لوسائل الإعلام خلال مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى فلوريدا، أن "الكثير من المساعدة" ضرورية لضمان المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز. وأضاف أن انخراط دول مثل الصين واليابان في هذا الشأن "سيكون من الجيد".
ترمب: يمكن أن نبدأ الحوار لكنني لا أريد وقف النار
— العربية (@AlArabiya) March 20, 2026
أميركا
إيران
قناة العربية pic.twitter.com/mb0VkJEeUA
ويعتقد الرئيس الأميركي أن إسرائيل ستكون مستعدة لإنهاء الحرب بمجرد أن تستكمل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية.
أكد ترامب، على أن المعركة في إيران حسمت عسكرياً. وأضاف على حسابه في "تروث سوشيال": "لن ننسى أن الحلفاء في الناتو رفضوا المساعدة في إيران". وصرح ترامب لاحقاً بأنه لن يسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، مشدداً على أنه "لم يتبق قادة نتحدث إليهم" في إيران.
أوضح ترامب أن "الحلفاء في الناتو يرفضون المساعدة في مضيق هرمز، ويتذمرون من ارتفاع أسعار النفط". واتهم ترامب أعضاء الناتو بأنهم "جبناء"، لعدم تعاونهم في الحرب على إيران.
وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال": بدون الولايات المتحدة الأميركية، حلف الناتو مجرد قوة جوفاء! لم يرغبوا في الانضمام إلى المعركة لوقف إيران النووية. والآن، بعد أن حُسمت هذه المعركة عسكرياً، مع مخاطر ضئيلة للغاية بالنسبة لهم، يتذمرون من ارتفاع أسعار النفط التي يُجبرون على دفعها، لكنهم يرفضون المساعدة في فتح مضيق هرمز، وهي مناورة عسكرية بسيطة تُعد السبب الوحيد لارتفاع أسعار النفط. من السهل عليهم القيام بذلك، مع مخاطر ضئيلة للغاية. جبناء، ولن ننسى!".
تصريحات الرئيس ترامب اللاحقة جاءت خلال مراسم تقديم كأس القائد الأعلى للقوات المسلحة مع فريق كرة القدم التابع لأكاديمية البحرية الأميركية في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض.
وفي وقت سابق، نقل موقع "أكسيوس" Axios عن إدارة الرئيس الأميركي ترامب أنها تدرس خططاً للسيطرة على جزيرة خارك الإيرانية، أو حصارها، للضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز.
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal، نقلا عن مسؤولين أميركيين القول إن الولايات المتحدة كثّفت عملياتها العسكرية فوق مضيق هرمز، كما أنها قد ترسل سفناً حربية لتأمين الملاحة.
وقد أوضحت واشنطن أنها تستخدم طائرات هجومية ومروحيات أباتشي لاستهداف الزوارق الإيرانية ضمن خطة البنتاغون لتأمين الملاحة في الممرّ، مشيرة إلى أن هذه العمليات قد تستمر لأسابيع تمهيداً لإعادة فتح المضيق أمام حركة الشحن.
وتأثرت بشدة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم، ما أثار مخاوف من نقص الإمدادات ورفع الأسعار إلى مستويات لم تشهدها منذ عامين تقريباً.
وتُعدّ أسعار الوقود المرتفعة مصدر قلق بالغ للقادة السياسيين الأميركيين، إذ يحتمل أن تؤجّج التضخم الذي يثقل كاهل الكثير من الأسر ذات الدخل المحدود.
والثلاثاء، أمر ترامب مؤسسة تمويل التنمية الأميركية بتوفير تأمين ضد المخاطر السياسية لمجمل التجارة البحرية عبر الخليج. وقال إن البحرية الأميركية ستبدأ "في حال الضرورة" مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز "في أقرب وقت ممكن".