هوت الأسهم الكورية الجنوبية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، بعدما منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران مهلة يومين لإعادة فتح مضيق هرمز، أو مواجهة ضربات تستهدف محطات الكهرباء.
وتراجع مؤشر كوسبي بما يصل إلى 6.4%، مسجلاً أكبر هبوط له منذ 9 مارس، فيما أدى الانخفاض الحاد في العقود الآجلة إلى وقف مؤقت للتداول في البورصة.
كما قادت أسهم شركات الرقائق الخسائر، بعدما هبط سهما "سامسونغ" و"إس كيه هاينكس" بأكثر من 6% لكل منهما.
ومع تفاقم التوترات، انخفض الوون الكوري إلى أضعف مستوياته أمام الدولار منذ مارس 2009.
وتشهد الأسهم الكورية تقلبات حادة منذ اندلاع أزمة الشرق الأوسط، حيث طغت المخاوف المرتبطة باعتماد البلاد على واردات النفط على التفاؤل المدفوع بزخم الذكاء الاصطناعي والطلب الناتج عنه على رقائق الذاكرة.
كما تعرضت الأصول الكورية لضغوط بيعية مع تصاعد العزوف عن المخاطرة، في وقت يسعر فيه المستثمرون احتمال إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لكبح ضغوط تضخمية جديدة.