حرب الطاقة تهدد الاقتصاد العالمي بارتفاع التضخم والركود

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال عضو لجنة الاقتصاد والطاقة سابقاً في مجلس الشورى السعودي فهد بن جمعة، إن العالم يعيش حالياً ما وصفه بـ"حرب الطاقة"، التي ستضع الاقتصاد العالمي بين التضخم و الركود، مؤكداً أن أي إعفاءات للنفط الإيراني، حتى لو تمت في عرض البحر، لن تسهم في خفض أسعار النفط أو إعادة الاستقرار إلى الأسواق.

وأوضح جمعة في مقابلة مع "العربية Business" أن النقطة المحورية لاستقرار أسعار الطاقة تتمثل في مضيق هرمز، حيث إن تدفق ناقلات النفط عبره بشكل طبيعي سيؤدي إلى استقرار الأسعار، ولكن عند مستويات مرتفعة ولفترة طويلة، إلى حين انتهاء الأزمة وظهور فائض في المعروض، وإلا ستبقى الأسعار مرتفعة نتيجة المخاطر الكبيرة التي تهدد الإمدادات.

وأضاف جمعة أنه حتى في حال توقف الحرب فوراً، فإن أسعار النفط ستظل مرتفعة لعدة أشهر قبل أن تبدأ بالتراجع تدريجياً، متوقعاً أن تتراوح بين 80 و90 دولاراً على المدى المتوسط، مع صعوبة عودتها إلى مستوياتها السابقة قريباً، بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع الإمدادات، إلى جانب توجه الشركات لتحقيق أرباح أعلى بدلاً من زيادة الإنتاج.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط