بدأ مئات المصممين والموظفين والفنيين في إحدى شركات بناء السفن المتعاقدة مع البحرية الأميركية إضراباً عن العمل أمس الاثنين في ولاية مين الأميركية.
وبدأت رابطة مصممي باث البحرية إضراباً في شركة جنرال دايناميكس باث آيرون ووركس، بعد أن صوت أعضاؤها خلال مطلع الأسبوع برفض عرض الأجور الذي اقترحته الشركة.
وتمثل هذه الرابطة 627 عاملاً في حوض بناء السفن التاريخي، الذي يبني السفن الحربية في باث منذ أكثر من قرن، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".
يأتي هذا الإضراب بعد أسابيع من ظهور وزير الدفاع الأميركي، بيت هيجسيث، الذي رفع معنويات العمال، مؤكداً ضرورة تعزيز الصناعات الدفاعية، كما يتزامن الإضراب مع تكثيف الولايات المتحدة لجهودها الحربية في إيران.
وأصدرت الرابطة بياناً قالت فيه إن عرض حوض بناء السفن لا يلبي مخاوف الأعضاء بشأن الأجور والتغطية التأمينية وتأمين دخل التقاعد.
"كنا نأمل أن تأخذ الشركة بعين الاعتبار التصريحات التي أدلى بها الوزير هيجسيث هنا في شركة جنرال دايناميكس في 9 فبراير، لأن أعضاءنا فعلوا ذلك بالتأكيد"، هذا ما قاله رئيس الرابطة ترينت فيليلا في بيان عبر البريد الإلكتروني، والذي ذكر أيضاً أن شركة جنرال دايناميكس "تواصل تحقيق أرباح قياسية من عملنا".
وقال ديفيد هينش، المتحدث باسم شركة باث آيرون ووركس، إن حوض بناء السفن تفاوض مع الرابطة العمالية لمدة ثلاثة أسابيع، لكنه لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق بشأن اتفاقية عمل جماعية جديدة.
وأضاف هينش أن مقترح الشركة يتضمن "زيادات سنوية تاريخية في الأجور" بنسبة 10.1% في السنة الأولى، تليها 4% في كل سنة من السنوات الثلاث التالية.
وأعلن حوض بناء السفن على موقعه الإلكتروني أن الشركة تخطط لاستمرار عملياتها التجارية خلال فترة الإضراب من خلال الاستعانة بالموظفين برواتب ثابتة، والمقاولين من الباطن، وغيرهم من الموظفين الذين يختارون الحضور إلى العمل، وأوضح هينش أن إجمالي عدد العاملين في حوض بناء السفن يبلغ حوالي 6800 شخص.