قال الرئيس التنفيذي لشركة (أو.إم.في) النمساوية ألفريد شتيرن أمس الاثنين إن أزمة الطاقة في الشرق الأوسط أكثر خطورة من الأزمة التي نجمت عن الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022، معللا ذلك بأن الإمدادات سُحبت من السوق العالمية بدلا من إعادة توجيهها.
وأضاف شتيرن على هامش مؤتمر (سيراويك) للطاقة في هيوستن "هذه الأزمة أكثر خطورة، لكن بالطبع يبقى المتغير الرئيسي هنا هو: كم سيستغرق ذلك من الوقت؟".
وتسببت الحرب في واحدة من أكبر حالات الاضطراب في إمدادات الطاقة في التاريخ بعد أن أغلقت إيران فعليا مضيق هرمز، وهو ممر بحري رئيسي، وذلك في الوقت الذي تلحق فيه الهجمات في الشرق الأوسط أضرارا طويلة الأمد بالبنية التحتية للإنتاج في عدة دول. وظل سعر خام برنت القياسي العالمي عند 99 دولارا للبرميل بعد ظهر يوم الاثنين، حتى بعد موجة بيع دفعتها تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه يجري محادثات مع مسؤولين إيرانيين لإنهاء الصراع.