دراسة ترصد تدهورا عالميا في الصحة النفسية للشباب

ارتفاع حاد للأمراض النفسية بعد جائحة كورونا

المصدر: الرياض- العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

كشفت دراسة واسعة النطاق عن اتجاهات مقلقة في الصحة النفسية لدى الشباب حول العالم، حيث سجلت اضطرابات مثل القلق والاكتئاب ارتفاعًا ملحوظًا، خاصة خلال فترة جائحة كورونا.

وبحسب تقرير نشره موقع Medical Xpress، فإن تحليل بيانات عالمية امتد لأكثر من 30 عامًا (من 1990 إلى 2021) أظهر أن الاضطرابات النفسية أصبحت من أبرز أسباب الإعاقة بين المراهقين والشباب.

وأظهرت الدراسة أن نحو 15.2% من المراهقين (10–19 عامًا) يعانون من اضطرابات نفسية، وترتفع النسبة إلى 16.1% لدى الشباب (20–24 عامًا). وجاءت اضطرابات القلق في المرتبة الأولى، تليها اضطرابات السلوك والاكتئاب واضطرابات طيف التوحد.

كما تبين أن الذكور أكثر عرضة لاضطرابات مثل فرط الحركة والتوحد، بينما تعاني الإناث أكثر من اضطرابات مثل فقدان الشهية.

جائحة كورونا نقطة تحول

وأحد أبرز نتائج الدراسة كان الارتفاع الكبير في معدلات الاضطرابات النفسية خلال الفترة بين 2019 و2021، أي مع انتشار جائحة كورونا. حيث شهدت تلك الفترة زيادة واضحة في القلق والاكتئاب، وارتفاعًا في سنوات العيش مع الإعاقة المرتبطة بالصحة النفسية. وفي المقابل، سجلت اضطرابات تعاطي المواد انخفاضًا نسبيًا خلال نفس الفترة.

الاكتئاب (آيستوك)
الاكتئاب (آيستوك)

وتشير النتائج إلى أن الجائحة مثلت ضغطًا نفسيًا كبيرًا على الشباب، نتيجة العزلة الاجتماعية واضطراب الدراسة والحياة اليومية والقلق من المستقبل، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الصحة النفسية عالميًا.

وتؤكد الدراسة أن اضطرابات الصحة النفسية بين الشباب لم تعد قضية هامشية، بل أصبحت من أبرز التحديات الصحية عالميًا، مع تفاقم واضح بعد جائحة كورونا. ويشدد الباحثون على ضرورة تطوير برامج دعم وعلاج موجهة خصيصًا لهذه الفئة، تأخذ في الاعتبار العمر والجنس والبيئة الاجتماعية، لمواجهة هذا التدهور المتسارع.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط