نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مسؤول أميركي قوله اليوم الثلاثاء إن هناك حديثاً عن إرسال لواء مشاة من الجيش الأميركي إلى المنطقة. وأضاف المسؤول أن قيادة "الفرقة 82" المحمولة جواً تلقت أمر الانتشار في الشرق الأوسط.
في نفس السياق أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" تعتزم نشر نحو 3000 جندي من فرقة المظليين النخبة الـ82 في الشرق الأوسط لتعزيز العمليات ضد إيران.
وأضافت أنه من المتوقع صدور أمر كتابي في هذا السياق خلال الساعات المقبلة، إلا أن المسؤولين حذروا من أنه لم يُتخذ قراراً بعد بنشر قوات برية مباشرة في إيران. ومع ذلك، فإن نشر فرقة المظليين الـ82 يفتح أمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدة خيارات استراتيجية.
في نفس السياق قال مصدران مطلعان لوكالة "رويترز" إنه من المتوقع أن ترسل وزارة الدفاع الأميركية آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً إلى الشرق الأوسط. ولم يحدد المسؤولان إلى أي مكان في الشرق الأوسط سيجري إرسال القوات وتوقيت وصولها إلى المنطقة. ويتمركز الجنود حالياً في قاعدة فورت براج بولاية نورثكارولاينا.
وأوضح أحد المصادر لـ"رويترز" أنه لم يُتخذ أي قرار بإرسال قوات إلى إيران نفسها، لكن هذه القوات ستُعزز القدرات استعداداً لعمليات مستقبلية محتملة في المنطقة.
يأتي نشر الجنود إضافة إلى نشر آلاف من مشاة البحرية والبحارة الأسبوع الماضي على متن السفينة الأميركية بوكسر، وهي سفينة هجومية برمائية، إلى جانب وحدة مشاة البحرية الاستكشافية التابعة لها والسفن الحربية المرافقة لها.
وكان المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، قد قال يوم الأحد إنه لا يستبعد احتمال أن تكون وزارة الدفاع الأميركية تعد خططاً لنشر قوات أميركية في إيران، لكي يمتلك ترامب جميع الخيارات الممكنة لاتخاذ مزيد من الإجراءات.
وقال والتز لقناة "فوكس نيوز"، رداً على سؤال حول إمكانية نشر قوات في إيران: "أتوقع تماماً أن البنتاغون يُخطط لجميع السيناريوهات. فهو يُزوّد الرئيس بخيارات للعمل مع جنود وبحارة وطيارين ومشاة بحرية مُدرّبين وجاهزين للقتال ومُجهّزين تجهيزاً جيداً، حتى يتمكن من اختيار من يراه ضرورياً لتحقيق أهدافنا".
من جهته هدد مجلس الدفاع الإيراني أمس الاثنين بزرع ألغام بحرية عبر منطقة الخليج "بأسرها" في حال تعرضت البلاد لغزو بري.
وقال المجلس في بيان إن "أي محاولة من العدو لاستهداف سواحل إيران أو جزرها ستؤدي، بطبيعة الحال ووفق الممارسة العسكرية المعمول بها، إلى زرع الألغام في جميع طرق الوصول.. في الخليج وعلى طول السواحل".
يذكر أن الولايات المتحدة تسعى إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام شحنات الطاقة.
ويمكن لمشاة البحرية الأميركية النزول إلى اليابسة للسيطرة على جزر أو أراض داخل إيران لدعم تلك المهمة. وأشارت إسرائيل أيضاً إلى إمكانية المشاركة في عملية برية في الحرب.