مكاسب لأسهم البتروكيماويات والطاقة في مصر بدعم من التوترات الجيوسياسية

توقعات بعودة التدفقات الأجنبية على الأسهم القيادية بعد الحرب

المصدر: القاهرة - العربيةBusiness
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال المحلل الأول في شركة برايم للاستثمار، مينا رفيق، إن حالة عدم اليقين بالتزامن مع الحرب دفعت المستثمرين الأجانب إلى التخارج من الأسهم المصرية وهو ما تسبب في ضغوط بيعية على الأسهم القيادية وعمليات جني أرباح وفي الوقت ذاته، بينما شهدت الأسهم الصغيرة والمتوسطة نشاطاً نسبياً نتيجة تدوير السيولة، إلى جانب توجه المستثمرين نحو القطاعات المستفيدة من التوترات الجيوسياسية مثل الطاقة والبتروكيماويات، وكذلك الشركات التي تستفيد من تحركات سعر الصرف.

أضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن مؤشر السوق المصرية في فترة ما قبل الحرب على إيران حقق أداء قويا خلال العام الماضي وفي يناير العام الحالي، مدعوماً بارتفاع الأسهم القيادية، وعلى رأسها البنك التجاري الدولي، الذي يمثل الوزن النسبي الأكبر في المؤشر. في المقابل، كان أداء EGX70 أكثر تبايناً.

وأضاف أنه في حال انتهاء الحرب وعودة الاستقرار، فمن المتوقع أن تعود شهية المخاطرة لدى المستثمرين، خاصة الأجانب، وهو ما سيدعم عودة السيولة إلى الأسهم القيادية مع احتمالية تفوق أداء مؤشر EGX30 مجدداً.

وفيما يتعلق بالتضخم، أوضح أن الضغوط الحالية ناتجة عن تراجع الجنيه أمام الدولار بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط، ما أدى إلى زيادة أسعار الوقود محلياً. وتوقع أن تصل معدلات التضخم إلى نحو 15% أو أكثر خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن استمرار هذه الضغوط سيعتمد بشكل كبير على مدة الحرب وتقلبات أسعار البترول.

أشار إلى أن البنك المركزي من المرجح أن يتبنى سياسة حذرة، مع تأجيل أي توجه نحو خفض أسعار الفائدة خلال العام الحالي مرجحاً أن تتضح الرؤية بشأن التضخم وتداعيات الأوضاع الجيوسياسية بعد فترة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط