تؤثر حرب إيران وما يرتبط بها من مخاوف اقتصادية وتوقعات ضعيفة للدخل سلباً على معنويات المستهلكين في ألمانيا.
ووفقاً للدراسة الشهرية التي تجريها مؤسستا أبحاث الاستهلاك "جي إف كيه" و"إن آي إم" في نورنبرغ، تراجع مناخ الاستهلاك بشكل ملحوظ فيما يتعلق بتوقعات أبريل/نيسان المقبل.
"باركليز": طول اضطرابات هرمز سيفقد سوق النفط 14 مليون برميل يومياً
وتحولت توقعات الدخل على وجه الخصوص، التي كانت في الآونة الأخيرة إيجابية بفضل اتفاقات الأجور المواتية، إلى المنطقة السلبية.
ويتوقع اتحاد التجارة الألماني أن تبلغ مبيعات تجارة التجزئة خلال موسم عيد الفصح هذا العام نحو 1.2 مليار يورو فقط، ما يمثل تراجعاً بنسبة 6.5 % مقارنة بالعام الماضي. ويستند ذلك إلى استطلاع أجري بتكليف من الاتحاد.
وقال خبير الاستهلاك في "إن آي إم"، رولف بوركل، إن 60% من المستهلكين يفترضون أن أسعار الطاقة ستظل مرتفعة على المدى الطويل نتيجة الحرب في إيران، وأضاف: "رغم أن الميل إلى الشراء والادخار لم يتأثرا كثيراً حتى الآن بالأحداث الجيوسياسية في إيران، فإن المستهلكين يتوقعون أن يعاود التضخم الارتفاع بسبب زيادة أسعار الطاقة وأن يتباطأ التعافي الاقتصادي مجدداً".
وشملت الدراسة نحو ألفي مقابلة مع مستهلكين أجريت خلال الفترة من 5 إلى 16 مارس/آذار 2026 بتكليف من المفوضية الأوروبية.