أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الخميس، أنه سيمدد مهلة شن هجمات على محطات الطاقة الإيرانية 10 أيام حتى السادس من أبريل (نيسان) بناء على طلب الحكومة الإيرانية.
وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال"، إنه "بناء على طلب الحكومة الإيرانية، أمدد مهلة تدمير محطة الطاقة 10 أيام، حتى يوم الاثنين السادس من أبريل 2026، الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة".
كما أضاف أن "المحادثات جارية، وعلى الرغم من التصريحات المغلوطة التي تنشرها وسائل الإعلام الكاذبة وغيرها، فإنها تسير على نحو جيد للغاية".
ثم صرح الرئيس الأميركي لاحقاً لبرنامج "ذا فايف" على شبكة "فوكس نيوز"، قائلاً: "منحتهم فترة 10 أيام. وكانوا قد طلبوا 7 أيام".
فيما شدد على أنه "لا يمكن السماح لأيديولوجية سيئة بامتلاك سلاح نووي"
"على إيران أن تبرم اتفاقاً وإلا.."
وكان ترامب قد حث إيران، بوقت سابق الخميس، على إبرام اتفاق لإنهاء القصف الأميركي والإسرائيلي، وإلا ستواجه المزيد من الضربات على أراضيها.
إذ قال خلال اجتماع للحكومة في البيت الأبيض: "أمامهم الآن فرصة، أمام إيران، للتخلي نهائياً عن طموحاتهم النووية والدخول في مسار جديد.. سنرى إن كانوا يرغبون في ذلك. إن لم يفعلوا، فنحن أسوأ كوابيسهم. في الوقت نفسه، سنواصل قصفهم".
كما أردف ترامب أن الإيرانيين يتفاوضون مع الولايات المتحدة، ووصفهم بأنهم حريصون على إبرام اتفاق، وهو ما نفته طهران.
"قد لا يُكتب له النجاح"
كذلك ذكر أنه يسعى إلى اتفاق يفتح مضيق هرمز ويوقف طموحات طهران العسكرية، وفق رويترز.
غير أنه ألمح إلى أن الاتفاق قد لا يُكتب له النجاح في نهاية المطاف. وأضاف متحدثاً عن احتمالات التوصل إلى اتفاق: "لا أعرف إن كنا سنتمكن من فعل ذلك. لا أعرف إن كنا مستعدين لفعل ذلك".
أتى ذلك بعد أن صرّح مسؤول إيراني رفيع المستوى لرويترز الخميس بأن اقتراح واشنطن لإنهاء نحو 4 أسابيع من القتال "أحادي الجانب وغير عادل"، لكن الجهود الدبلوماسية مستمرة.
إلا أن مصدراً مطلعاً على جهود الوساطة أفاد بأنه رغم البيان العلني الرافض للمقترح الأميركي، فقد أوضح المسؤولون الإيرانيون رغبتهم في التفاوض، حسب موقع "أكسيوس".
يذكر أن ترامب أعلن، الاثنين الماضي، أنه أصدر تعليمات بتأجيل أية هجمات عسكرية تستهدف محطات الطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، وذلك قبل ساعات فقط من انقضاء المهلة التي كان حددها لطهران من أجل فتح مضيق هرمز.
كما أردف أنه أصدر تعليماته لوزارة الدفاع بتأجيل الهجمات حتى الإعلان عن نتائج المحادثات الجارية هذا الأسبوع.