أوروبا تعود لاقتصاد الحرب.. مصانع السيارات تتحول لإنتاج السلاح

الأمن القومي يتقدم على أولويات الرفاهية والإنتاج المدني

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

تعود ملامح اقتصاد الحرب إلى الواجهة في أوروبا، في مشهد يستحضر أجواء الحرب العالمية الثانية، حيث تتسارع وتيرة تحويل المصانع المدنية إلى منصات لإنتاج العتاد العسكري مع تصاعد التوترات العالمية.

ففي ألمانيا، يتجه أحد مصانع فولكس فاغن نحو تصنيع مكونات لمنظومة القبة الحديدية، في خطوة تعكس تحولاً استراتيجياً في أولويات الصناعة الأوروبية.

وفي سلوفاكيا، التي طالما لقبت بـ "مصنع سيارات العالم"، تتشكل ملامح دور جديد كمركز رئيسي لإنتاج الذخيرة، مع إعادة إحياء مجمعات صناعية كانت قد تخلت عن الصناعات العسكرية عقب انهيار الحقبة الشيوعية.

مجمع شركة ZVS Holding، الذي تحول سابقاً لإنتاج السلع المدنية، يعود اليوم إلى الواجهة بدعم من مجموعة CSG الدفاعية، مع خطط لتوسيعه ليصبح مورداً رئيسياً لحلف الناتو، في ظل طلب عالمي قياسي على قذائف المدفعية.

هذا التحول لا يأتي من فراغ، بل يعكس واقعاً جديداً تفرضه الحرب في أوكرانيا والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، حيث بات الأمن القومي يتقدم على أولويات الرفاهية والإنتاج المدني.

ويرى محللون أن ما يحدث اليوم ليس مجرد استجابة مؤقتة للأزمات، بل قد يكون بداية لمرحلة جديدة تعيد تشكيل هيكل الاقتصاد الأوروبي، مع توجه متزايد نحو الصناعات الدفاعية على حساب القطاعات التقليدية، بما يعيد إلى الأذهان نماذج اقتصادية ارتبطت بزمن الحروب الكبرى.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط