التصعيد في الخليج يسلط الضوء على تدفقات الطاقة العالمية

أزمة هرمز تعيد "الفحم" للمشهد الطاقي في آسيا واليابان تؤمن مخزوناً لـ 250 يوماً

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

سلط التصعيد الأخير في منطقة الخليج الضوء بشكل حاد على هشاشة تدفقات الطاقة العالمية، خاصة مع استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة في العالم.

وتشير البيانات إلى أن أكثر من 80% من شحنات الطاقة العابرة للمضيق تتجه إلى الأسواق الآسيوية، مما يجعل دولاً مثل الصين، والهند، واليابان، وكوريا الجنوبية الأكثر عرضة لمخاطر انقطاع الإمدادات.

وفي مواجهة هذه الضغوط، اتجهت القوى الآسيوية لتعزيز أمنها الطاقي، حيث رفعت الصين احتياطياتها النفطية لتتجاوز 100 يوم، بينما حافظت اليابان على مستويات قياسية من المخزون النفطي تفوق 250 يوماً.

وعلى صعيد البدائل، تم رصد تسارع ملحوظ في التحول نحو الفحم مع القفزات الحادة التي شهدتها أسعار الغاز الطبيعي، حيث عاد الفحم كخيار مرحلي لتأمين كهرباء مستقرة بتكلفة أقل رغم التحديات البيئية.

وأدى هذا التوجه إلى انتعاش أسواق الفحم التي شهدت طلباً مرتفعاً وزيادة مطردة في الأسعار نتيجة لجوء الدول إليه كصمام أمان في ظل أزمة الطاقة الراهنة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط