أشار بنك الاستثمار "جوليوس باير" إلى أن حرب إيران، لا تزال حتى الآن، تتبع إطاراً متوقعاً للأزمات الجيوسياسية، ما سينجم عنه ارتفاعاً شديداً في أسعار الطاقة، ولكن لفترة وجيزة.
وترى المؤسسة أن الضرر الفعلي الذي أصاب البنية التحتية لقطاع الطاقة لا يزال محدوداً حتى الآن، وأن الخطوط البديلة لتصدير النفط خاصة في السعودية عبر ميناء ينبع قد ساهمت بقوة بالحد من السيناريو الأسوأ للأزمة.
وتوقع "جوليوس باير" أن يزداد عدد الدول، خاصة في آسيا، التي ستقوم بإبرام اتفاقيات مع إيران لضمان التنقل الآمن لسفنها في مضيق هرمز.
ويقدر "جوليوس باير" حتى الآن، احتمال أن تتسبب الحرب في إيران بأزمة حادة بالطاقة، بأقل من 5%، حيث يعرف البنك هذا السيناريو بارتفاع أسعار النفط لما فوق 175 دولاراً للبرميل، لأشهر عديدة ما سيسبب انهياراً للاقتصاد والأسواق العالمية، وهو احتمال ضعيف حتى الآن من وجهة نظره.