أقرّ بنك الشعب الصيني بأن الاقتصاد البلاد يواجه صدمات خارجية نتيجة الحرب مع إيران والتي أدت إلى اضطرابات في الاقتصاد العالمي وارتفاع الضغوط التضخمية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى عدم وجود تغيير في توجهاته النقدية.
وأوضح البنك أن النزاعات الجيوسياسية والتجارية أصبحت أكثر تكراراً، مع تزايد حالة عدم اليقين بشأن مسار التضخم والسياسات النقدية في الاقتصادات الكبرى.
ورغم ذلك، أكد أن الاقتصاد الصيني لا يزال يعمل بشكل مستقر، لكنه يواجه تحديات تشمل فائض العرض وضعف الطلب، إلى جانب تأثيرات خارجية متزايدة.
وشدد البنك المركزي على التزامه بالحفاظ على وفرة السيولة وخفض تكاليف التمويل، في إطار سياسته النقدية الميسرة، مع التأكيد على استقرار العملة المحلية.