قال كبير محللي الأسواق في شركة easyMarkets، خالد الخطيب، إن الأسواق باتت أقل تأثراً بالتصريحات الإيجابية، مقابل تفاعل أكبر مع الأخبار السلبية، ما يعكس ارتفاع مستوى التشاؤم لدى المستثمرين مع استمرار الحرب، موضحاً أن العديد من المستثمرين يلجأون إلى الدولار الأميركي في ظل ارتفاع أسعار النفط وتأثيره على التضخم في الولايات المتحدة، وهو ما يعزز توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وربما زيادتها، ما يمنح الدولار مزيداً من الدعم.
أضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن الاحتفاظ بالسيولة بالدولار يعد الخيار الأفضل في المرحلة الحالية، في ظل هذه الظروف غير المستقرة.
ولفت إلى أن التراجعات الحالية للذهب، تشكل مستويات مناسبة لبناء مراكز شراء على المدى المتوسط والطويل، خاصة في نطاقات بين 3900 و4100 دولار للأونصة، مع توقع عودة العوامل الأساسية لدعم الأسعار بعد انتهاء الأزمة.
أما بالنسبة لأسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، قال الخطيب إن الأفضل للمستثمرين الانتظار لفترة أطول لتتضح الأمور بشأن التوترات الجيوسياسية مشيراً إلى أن استمرار التوترات وارتفاع تكاليف الطاقة قد يضغطان على هوامش الشركات حتى حال انتهاء الحرب.
رجح الخطيب إمكانية استمرار الاتجاه الصعودي لأسعار النفط إلى مستوى 120 دولاراً للبرميل كهدف أولي، مع احتمالية الوصول إلى مستويات بين 140 و150 دولاراً في حال تصاعدت التوترات وتأثرت الإمدادات بشكل أكبر.
وأكد تفضيله الذهب كخيار استثماري في المرحلة الحالية مقارنة بالبيتكوين.