نيابة عن الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، شارك المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية، في الاجتماع الوزاري لتنسيق إعادة فتح مضيق هرمز برئاسة بريطانيا الذي يضم 35 دولة، وذلك عبر الاتصال المرئي.
وتناول الاجتماع الجهود العملية لضمان حماية حرية الملاحة في باب المندب والمياه الدولية، وسلامة العبور في مضيق هرمز لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
#الرياض | نيابةً عن سمو وزير الخارجية.. معالي نائب وزير الخارجية #وليد_الخريجي @W_Elkhereiji يشارك في الاجتماع الوزاري لتنسيق إعادة فتح مضيق هرمز برئاسة المملكة المتحدة والذي يضم 35 دولة، عبر الاتصال المرئي. pic.twitter.com/ibnrPsJk7E
— وزارة الخارجية 🇸🇦 (@KSAMOFA) April 2, 2026
كما جدد الاجتماع إدانة أي أعمال أو تهديدات من قبل إيران تهدف إلى عرقلة أو التدخل في الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز، أو تهدد الأمن البحري في باب المندب.
في الإطار ذاته، أكد الاجتماع على أن المساس بحرية الملاحة يشكل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليين، ويستوجب تحركًا جماعيًا لحماية الأمن البحري وضمان سلامة العبور.