تتجه كوريا الجنوبية إلى زيادة وارداتها النفطية من الولايات المتحدة، في محاولة لتعويض النقص الناتج عن إغلاق مضيق هرمز.
وذكرت تقارير أن شركات التكرير الكبرى في البلاد تعمل بشكل مكثف لتأمين إمدادات بديلة من مختلف أنحاء العالم، حيث يمثل النفط الأميركي الحصة الأكبر من هذه البدائل.
ونجحت سيؤل في تأمين نحو 50 مليون برميل من النفط الخام لشهر أبريل، وهو أقل من متوسط الطلب الشهري البالغ 80 مليون برميل، إلا أن السلطات تؤكد أن الفجوة يمكن إدارتها عبر سياسات ترشيد الاستهلاك وتحسين كفاءة استخدام الطاقة.
كما تجري الحكومة الكورية مفاوضات مع عدد من الدول لتعزيز الإمدادات، من بينها السعودية وكازاخستان وسلطنة عُمان.