ذكر تقرير أن إيلون ماسك يُجبر البنوك وشركات التدقيق والمحاماة التي تعمل على الطرح العام الأولي القادم لشركته سبيس إكس على الاشتراك في خدمة روبوت الدردشة المثير للجدل "غروك" الذي طورته شركة الذكاء الاصطناعي إكس إيه آي التابعة لماسك.
ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، فقد وافقت العديد من البنوك المشاركة في الطرح، الذي قد تتجاوز قيمته تريليوني دولار عند إتمامه، على إنفاق "عشرات الملايين" من الدولارات على روبوت الدردشة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مجهولة قولها إن هذه الشركات بدأت بالفعل في دمج "غروك" ضمن أنظمتها التقنية في بعض الحالات، بحسب تقرير للصحيفة، اطلعت عليه "العربية Business".
وطلب ماسك أيضًا من البنوك الإعلان على منصته للتواصل الاجتماعي "إكس"، وإن كان هذا الطلب أقل أهمية.
ولدى هذه الشركات حافز كبير لتنفيذ هذه الطلبات؛ فمن الشائع أن تحصل شركات الخدمات المالية التي تعمل على طرح عام أولى على نسبة من المعاملات، ما قد يعني رسومًا باهظة لصفقة بهذا الحجم.
يأتي هذا الخبر بعد اندماج "سبيس إكس" مع شركة إكس إيه آي في فبراير الماضي، وهي شراكة يدّعي ماسك أنها قد تؤدي يومًا ما إلى إنشاء مراكز بيانات في مدار الأرض.
ولم تعلق "سبيس إكس" أو ماسك علنًا على هذا التقرير. وقد تأكد مشاركة بعض أكبر الأسماء في القطاع المالي في الطرح العام الأولي لـ"سبيس إكس"، بما في ذلك جي بي مورغان تشيس، وغولدمان ساكس، وسيتي غروب، وبنك أوف أميركا.
يأتي هذا الخبر في وقتٍ يبدو فيه أن ماسك يسعى لتوسع روبوت الدردشة الخاص به في عالم الشركات. فقد ذكرت وكالة بلومبيرغ الشهر الماضي أن "إكس إيه آي" نشرت إعلانًا وظيفيًا تبحث فيه عن مصرفيين من وول ستريت، ومديري محافظ استثمارية، ومتداولين، ومحللي ائتمان للمساعدة في تدريب "غروك" على عالم الخدمات المالية.
وفي يناير، أُطلقت لـ"غروك" باقات جديدة للأعمال موجهة للشركات، قدمت إجراءات أمان إضافية، ووعدت بعدم تدريب "غروك" على تفاعلات المستخدمين مع الأداة.
وأثار "غروك"، الذي أُطلق في نوفمبر 2023، جدلًا كبيرًا. فقد تصدر روبوت الدردشة عناوين الأخبار في يناير الماضي بعد مزاعم بأنه أنشأ صورًا ذات إيحاءات جنسية لقاصرين يرتدون ملابس كاشفة، ما أدى إلى فتح تحقيقات ورفع دعاوى قانونية في أنحاء العالم.