ارتفع عدد الطلبات الجديدة للحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة باعتدال الأسبوع الماضي، دون ظهور مؤشرات على تدهور سوق العمل، مما قد يتيح لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الذي يراقب فيه التداعيات الاقتصادية للحرب على إيران.
وقالت وزارة العمل الأميركية، اليوم الخميس، إن الطلبات الجديدة للحصول على إعانات البطالة الحكومية ارتفعت 16 ألف طلب إلى 219 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية للأسبوع المنتهي في الرابع من أبريل، وكان خبراء اقتصاد استطلعت "رويترز" آراءهم توقعوا 210 آلاف طلب في ذلك الأسبوع.
وتتلقى سوق العمل دعماً من انخفاض معدلات التسريح، ولا توجد أي مؤشرات حتى الآن على أن أرباب العمل قاموا بتسريح موظفين بعد صدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب.
ويتوقع خبراء اقتصاد ارتفاع التضخم في مارس وسط تكهنات بصعود مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة تصل إلى 1% على أساس شهري، مما يعني زيادة سنوية بنحو 3.3%، ويستهدف البنك المركزي الأميركي الوصول بمعدل التضخم إلى 2%.
وأظهر التقرير أن عدد من يحصلون على إعانات البطالة بعد مرور أسبوع على تلقيهم المساعدات، وهو مؤشر على التوظيف، انخفض 38 ألفاً إلى 1.794 مليون بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 28 مارس.