بعد تحذير نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إيران من التحايل خلال المفاوضات، ربط رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بدء المحادثات مع الجانب الأميركي بتنفيذ إجراءين، قال إنه سبق الاتفاق عليهما، وهما وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
Two of the measures mutually agreed upon between the parties have yet to be implemented: a ceasefire in Lebanon and the release of Iran’s blocked assets prior to the commencement of negotiations.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) April 10, 2026
These two matters must be fulfilled before negotiations begin.
وكتب في منشور على موقع إكس اليوم الجمعة إن هذه الخطوات جزء من التزامات قطعتها الأطراف، ونبه إلى ضرورة عدم بدء المحادثات قبل الوفاء بها، وسط تصاعد الخلافات بشأن شروط وقف إطلاق النار واستمرار الأعمال القتالية في لبنان.
كما قال:" لم يُنفَّذ بعد إجراءان من التدابير التي اتُّفق عليها بشكل متبادل بين الطرفين: وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمَّدة.. يجب تنفيذ هذين الأمرين قبل الشروع في المفاوضات".
بدوره، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن "على أميريا الالتزام بتعهداتها بإدراج لبنان في وقف إطلاق النار ووقف الهجمات الإسرائيلية عليه"، وفق ما نقلت وسائل إعلام رسمية.
تحذير من خداع أميركا
أتى ذلك، بعدما أكد فانس قبيل صعوده إلى الطائرة للتوجه إلى إسلام آباد حيث ستعقد المحادثات، أنه يتطلع إلى إجراء مفاوضات إيجابية مع إيران.
.@VP departs for Islamabad, Pakistan: "As @POTUS said, if the Iranians are willing to negotiate in good faith, we're certainly willing to extend the open hand. If they're going to try to play us, then they're going to find that the negotiating team is not that receptive." pic.twitter.com/9nNDGsMmId
— Rapid Response 47 (@RapidResponse47) April 10, 2026
لكنه حذر في الوقت عينه أيضا طهران من "خداع" بلاده.
كما أضاف للصحفيين قبيل مغادرة واشنطن "نتطلع إلى المفاوضات. وأعتقد أنها ستكون إيجابية". وتابع "كما قال رئيس الولايات المتحدة، إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فنحن مستعدون بالطبع لمد يد مفتوحة.. لكن إذا حاولوا خداعنا، فسيجدون أن فريق التفاوض ليس بهذا التجاوب".
لغط واسع
وكان لغط واسع لف مسألة لبنان وما إذا كان مشمولاً بوقف النار المؤقت بين إيران وأميركا، الذي أعلنت عنه فجر الأربعاء باكستان. إذ أكد حينها رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن الهدنة الممتدة لأسبوعين تشمل لبنان. إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفانس أعلنا لاحقاً أنه غير مشمول.
ثم أفادت مصادر أميركية مطلعة بأن ترامب ضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أجل تقليص الغارات على الأراضي اللبنانية، ليعلن نتنياهو بعدها في كلمة مصورة مساء أمس الخميس أنه وجه بإجراء محادثات مع السلطات اللبنانية.