يزور رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بروناي وماليزيا هذا الأسبوع، في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى ضمان الحصول على إمدادات الوقود من الحلفاء الآسيويين في ظل الاضطرابات التي تسبب فيها الصراع في الشرق الأوسط.
وقال مكتب رئيس وزراء أستراليا في بيان اليوم الأحد إن ألبانيزي سيتوجه إلى بندر سري بيجاوان وكوالالمبور في الفترة من 14 أبريل إلى 17 من الشهر ذاته.
ومن المقرر أن يلتقي بسلطان بروناي حسن البلقية ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، وفقاً لوكالة "رويترز".
وأضاف البيان أن وزيرة الخارجية بيني وونج ستلتقي أيضاً بنظيريها في بروناي وماليزيا.
وقال ألبانيزي: "التواصل مع الشركاء الإقليميين المهمين مثل بروناي وماليزيا سيساعد في ضمان استمرار أمن إمدادات الطاقة في أستراليا في أوقات الضبابية".
وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي تعتمد فيه أستراليا على حلفائها الآسيويين للحفاظ على إمدادات الوقود وسط الاضطرابات الناجمة عن إغلاق إيران الفعلي لمضيق هرمز، الذي كان يمر عبره حوالي خمس إمدادات النفط والغاز العالمية قبل الصراع.
وعانت أستراليا، التي تستورد نحو 80% من احتياجاتها من الوقود، من نقص وارتفاع حاد في الأسعار منذ إغلاق المضيق.
اليوريا والديزل والغاز
وتعد ماليزيا ثالث أكبر مصدر للوقود المكرر لأستراليا وتوفر 10% من وارداتها من اليوريا المستخدمة في صناعة الأسمدة، بينما تحصل أستراليا على 95% من الغاز الطبيعي المستورد من ماليزيا.
وتوفر بروناي 9% من واردات أستراليا من الديزل و11% من وارداتها من اليوريا المستخدمة في صناعة الأسمدة.
وأجرت الحكومة محادثات بشأن الوقود مع بروناي والصين وإندونيسيا واليابان وماليزيا وكوريا الجنوبية ودول أخرى.
وسافر ألبانيزي إلى سنغافورة الأسبوع الماضي والتقى برئيس الوزراء لورانس وونج يوم الجمعة، حيث اتفق الزعيمان على تعزيز التعاون لضمان أمن الطاقة.