قال رئيس التشغيل في شركة "سبائك" محمد صلاح إن فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، سيؤدي إلى تحركات مختلفة وتراجع في الأسهم، وبالتالي فالذهب في هذه الفترات يقوم بدور الممول، وذلك لأن المستثمرين يريدون تمويل بعض المراكز الخاسرة أو تغطية خسائر في أسواق الأسهم.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن الأسهم إذا تراجعت بصورة كبيرة، سنرى تراجعات في الذهب نتيجة عمليات بيع وجني أرباح، خاصة بعد مكاسب الأسبوعين أو الثلاثة الماضية.
علاوة المخاطر تعود بقوة.. ماذا يعني فشل مفاوضات أميركا وإيران لأسعار النفط؟
وتابع: المحافظ الاستثمارية تستخدم الذهب لذلك الغرض، وقد شاهدنا ذلك في الفترات الماضية، وحتى البنوك المركزية تستخدم الذهب كممول رئيسي.
وأكد أن الأسهم إذا حصلت فيها تراجعات كبيرة فسيواكبها بعض التراجع في الذهب، لكنه لن يكون دون مستوى 4.300 دولار للأونصة.
وقال: المعدن الأصفر ما زال قوياً، ورغم بيانات التضخم المرتفعة فإنه لم يستجب لها بشكل كبير، لأنها كانت مسعرة مسبقاً وفق تقديرات السوق.
وكان سعر الذهب انخفض أول من أمس بفعل ارتفاع الدولار والشكوك حيال وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، لكن المعدن النفيس ما زال في طريقه لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي إذ يتوقع المستثمرون خفضاً كبيراً في أسعار الفائدة الأميركية هذا العام مما قدم الدعم للذهب الذي لا يدر عائداً.
بحلول الساعة 03:16 بتوقيت غرينتش، هبط سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 4759.54 دولار للأونصة، ومع هذا حقق المعدن مكاسب نسبتها 1.8% منذ بداية الأسبوع.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو/حزيران بنسبة 0.7% إلى 4782.70 دولار، وفقاً لوكالة "رويترز".
وارتفع مؤشر الدولار مما جعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وقال "كايل رودا" كبير محللي الأسواق المالية لدى "كابيتال دوت كوم": "هناك غموض حول كيفية تطور وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط وما يعنيه ذلك لأسواق الطاقة... لذا نحن في حالة من الترقب (بشأن الذهب) مع بدء آخر جلسات الأسبوع".