اضطرابات الأكل لدى الذكور قد تمر دون تشخيص

نقص تدريب المعالجين يعيق اكتشاف الحالات

المصدر: الرياض- العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تكشف دراسة حديثة عن فجوة مقلقة في تأهيل المعالجين النفسيين، قد تؤدي إلى تجاهل اضطرابات الأكل لدى الذكور، رغم تزايد انتشارها في السنوات الأخيرة.

ويشير تقرير بموقع "MedicalXpress" العلمي، إلى بحث صادر عن جامعة تورونتو، يوضح أن عددًا كبيرًا من المعالجين يفتقرون إلى التدريب الكافي للتعامل مع هذه الحالات لدى الأولاد والرجال.

وتوضح البيانات أن أكثر من ربع المعالجين أفادوا بعدم امتلاكهم أي معرفة باضطرابات الأكل لدى الذكور، بينما قال نحو نصفهم إنهم يفتقرون إلى فهم “تشوه صورة العضلات”، وهو اضطراب يرتبط بالهوس ببناء الجسم.

أعراض مختلفة يصعب رصدها

وتشير المعطيات إلى أن اضطرابات الأكل لدى الذكور غالبًا ما تظهر بشكل مختلف عن الإناث، حيث تركز على زيادة الكتلة العضلية أو تقليل الدهون، بدلًا من النحافة، ما يجعل تشخيصها أكثر تعقيدًا.

كما أن كثيرًا من الحالات قد تمر دون ملاحظة، بسبب الصور النمطية التي تربط هذه الاضطرابات بالنساء فقط، ما يؤدي إلى تأخر التشخيص أو الخطأ فيه.

تعبيرية عن الأكل في المكتب - آيستوك
تعبيرية عن الأكل في المكتب - آيستوك

وأظهرت الدراسة، التي شملت 259 معالجًا في كندا والولايات المتحدة، أن نسبة محدودة فقط تلقت تدريبًا متخصصًا خلال الدراسة الجامعية أو بعدها، رغم تعاملهم مع مرضى من هذه الفئة.

وفي المقابل، أشار من تلقوا تدريبًا إلى تحسن واضح في قدرتهم على التشخيص والعلاج، ما يؤكد أهمية التخصص في هذا المجال. كما لفت الباحثون إلى أن الرجال أقل ميلًا لطلب المساعدة النفسية، وأكثر عرضة لترك العلاج مبكرًا، ما يزيد من تعقيد المشكلة. وتسلط الدراسة الضوء على ضرورة تطوير برامج تدريبية تراعي الفروق بين الجنسين، لضمان تقديم رعاية نفسية أكثر دقة وعدالة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط