مذكرة أميركية للبحارة: سيطرتنا لن تعيق المرور عبر هرمز من وإلى جهات غير إيرانية

القوات الأميركية تبلغ البحارة في المياه خارج مضيق هرمز بأنها ستفرض سيطرة بحرية

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قالت القيادة المركزية الأميركية، في إشعار للبحارة اطلعت عليه "رويترز" اليوم الاثنين، إن الجيش الأميركي سيفرض سيطرة بحرية في خليج عُمان وبحر العرب شرقي مضيق هرمز، وإن هذا الإجراء سيشمل جميع السفن بغض النظر عن العلم الذي ترفعه.

وأشارت المذكرة إلى أن السيطرة البحرية سيبدأ سريانها الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش اليوم الاثنين.

وجاء في الإشعار "أي سفينة تدخل أو تغادر المنطقة المحاصرة دون تصريح ستكون معرضة للاعتراض أو تحويل المسار أو الاحتجاز".

وقالت "لن تعيق السيطرة حركة الملاحة المحايدة عبر مضيق هرمز من وإلى وجهات غير إيرانية".

مرور آمن للسفن غير المتجهة إلى إيران

وأوضح الإشعار الأميركي الموجهة إلى البحارة أن السيطرة البحرية لن تمنع المرور عبر المضيق للسفن المتجهة إلى وجهات غير إيرانية، في خطوة تهدف إلى طمأنة المجتمع البحري الدولي والحفاظ على انسيابية حركة التجارة العالمية، خاصة في أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة.

كما أكد الإشعار أن شحنات المساعدات الإنسانية، سيتم السماح بمرورها، شريطة خضوعها لإجراءات التفتيش للتأكد من طبيعتها وعدم احتوائها على مواد محظورة.

مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية

ويشير الإشعار إلى أن السفن المحايدة قد تخضع لعمليات تحقق وتفتيش في إطار جهود كشف أي بضائع مهربة أو أنشطة غير قانونية، وهو ما يعكس تشديدًا للإجراءات الأمنية دون الوصول إلى إغلاق كامل للممر الملاحي.

تأتي هذه الخطوة في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة، حيث يُعد مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية.

ينظر إلى فرض السيطرة البحرية على أنه إجراء يهدف إلى تعزيز الأمن البحري ومراقبة حركة السفن، دون أن يصل إلى مستوى الإغلاق الكامل للمضيق، ما يشير إلى محاولة تحقيق توازن بين الضغط على إيران والحفاظ على استقرار الأسواق العالمية.

قال نائب رئيس أسواق السلع في قطاع النفط لدى شركة "Rystad Energy"، جانيف شاه، إن إعادة فتح مضيق هرمز ستواجه الكثير من التحديات خاصة في هذه المرحلة المستمرة من الحرب.

وأضاف شاه، في مقابلة مع "العربية Business"، أن هناك مسارين عبر المضيق، المسار الأول الذي تسيطر عليه إيران والذي يشهد مخاطر كبيرة بسبب عدم قدرة السفن على المرور إذا لم تحصل على موافقة إيرانية.

وأضاف أن المسار الثاني المتعلق بإزالة الألغام سيواجه صعوبات كبيرة أيضاً، بسبب عدم قدرة كاسحات الألغام على إزالة الألغام بشكل كبير وسريع، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة التأمين على السفن بسبب المخاطر الكبيرة في المنطقة.

وأوضح أن ارتفاع أسعار النفط يؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي وخاصة الاقتصادات الآسيوية، كما تأثرت الأسواق الأوروبية مع تراجع مخزونات النفط والغاز، ما سيؤدي لاستمرار زيادة الأسعار لفترة طويلة بسبب نقص المعروض وتراجع المخزونات.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط