أعلنت فرنسا وبريطانيا، الاثنين، أنهما تعدّان لمباحثات هذا الأسبوع لبحث إنشاء بعثة متعددة الجنسيات للمساعدة في إعادة حركة الملاحة إلى مضيق هرمز.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر منصة إكس: "في الأيام المقبلة، سننظم، مع المملكة المتحدة، مؤتمراً تشارك فيه الدول المستعدة للمساهمة معنا في بعثة متعددة الجنسيات ذات طابع سلمي، تهدف إلى إعادة حرية الملاحة في المضيق".
مذكرة أميركية للبحارة: سيطرتنا لن تعيق المرور عبر هرمز من وإلى جهات غير إيرانية
وشدد على أن البعثة ستكون "دفاعية بحتة"، وجاهزة للانتشار "بمجرد أن تسمح الظروف بذلك".
من جهته، أوضح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن بلاده جمعت أكثر من 40 دولة تشترك في هدف استعادة حرية الملاحة، وأن القمة ستبحث سبل حماية السفن "عندما ينتهي النزاع".
وكان ستارمر أكد، الاثنين، أن لندن لن تشارك في الحصار البحري الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الموانئ الإيرانية.
وفي سياق متصل، قال مراسل العربية فادي الداهوك إن فرنسا أكدت نحو 12 دولة تريد المشاركة في استعادة حرية الملاحة في مضيقهرمز.
وأغلقت إيران عملياً المضيق الحيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها في 28 فبراير/شباط.
حصار بحري
في المقابل، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستبدأ في وقت لاحق الاثنين فرض حصار على الموانئ الإيرانية، بعد فشل مباحثات بين البلدين في إسلام آباد خلال عطلة نهاية الأسبوع، ضمن مسعى للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب.
وقال ترامب على منصة "تروث سوشيال" إن "دولاً أخرى ستشارك في هذا الحصار"، من دون أن يسميها.
وكانت إيران والولايات المتحدة اتفقتا الأسبوع الماضي على وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين، لكن محادثات الهدنة التي جرت بين الطرفين في باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع باءت بالفشل.
وفي الثاني من نيسان/أبريل، طالبت نحو 40 دولة شاركت في اجتماع قادته بريطانيا بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري ومن دون شروط.