أعلنت وزارة الخزانة الأميركية رفع العقوبات المفروضة على المصرف المركزي الفنزويلي بالإضافة إلى ثلاث مؤسسات مصرفية أخرى في البلاد.
ويأتي رفع بعض العقوبات الاقتصادية عن فنزويلا في إطار عملية تطبيع تدريجية للعلاقات بين كراكاس وواشنطن بعد إعلان وزارة الخارجية الأميركية في مارس الماضي استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين التي انقطعت منذ عام 2019.
وأوضحت وزارة الخزانة في بيانها أن المصرف المركزي وثلاثة بنوك فنزويلية أخرى يمكنها الآن تقديم مجموعة من "الخدمات المالية"، مثل إدارة حسابات مصرفية وإصدار بطاقات وتحويل أموال وعمليات صرف أجنبي للفنزويليين في الولايات المتحدة، وفقاً لوكالة "فرانس برس".
ومنذ اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو خلال عملية أميركية خاطفة في كراكاس في يناير الماضي، تعمل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل وثيق لحشد الاستثمارات الأجنبية في قطاع النفط في البلاد.
وفي نهاية مارس الماضي، أعلنت أميركا استئناف العمليات في سفارتها في فنزويلا، وقبل ذلك، رفعت الحكومة الأميركية العقبات التي كانت تعترض عمل البعثات الدبلوماسية الفنزويلية في الولايات المتحدة.