أكد نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، أن روسيا لم تتلق أي طلبات من أوروبا بشأن إمدادات الطاقة بعد أزمة حرب إيران.
وقال غروشكو إن روسيا ستنظر في أي طلب من الاتحاد الأوروبي يخص إمدادات الطاقة ولكن سيتم تقييم موثوقية العقود المحتملة.
وفي وقت سابق، أعلنت "وكالة الطاقة الدولية" أن روسيا ضاعفت عائداتها من النفط في مارس/آذار بعدما مُنحت تخفيفاً للعقوبات في محاولة لاحتواء الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة والذي تسببت به الحرب في الشرق الأوسط.
وناهزت عائدات موسكو 19 مليار دولار الشهر الماضي، مع بلوغ صادراتها من النفط الخام والمنتجات النفطية 7.1 ملايين برميل يومياً، بارتفاع مقداره 320 ألف برميل يومياً مقارنة بما كانت تنتجه في فبراير/شباط.
مضيق هرمز.. نقطة الضغط العالمية
وتظل أزمة مضيق هرمز العامل الأكثر تأثيرًا في هذه التطورات، باعتباره أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات النفط والغاز عالميًا. وأي اضطراب فيه ينعكس فورًا على الأسعار العالمية، ويعيد تشكيل سياسات الطاقة في العديد من الدول.
وتواجه الحكومات اليوم معادلة اقتصادية شديدة التعقيد؛ إما رفع أسعار الطاقة بما قد يؤدي إلى موجات غضب اجتماعي، أو الاستدانة وزيادة العجز المالي لتخفيف الصدمة على المواطنين.
وفي كلا الخيارين، تظل الضغوط الاقتصادية والسياسية حاضرة بقوة، ما يجعل إدارة الأزمة أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.
في ظل استمرار اضطراب أسواق الطاقة، تبقى الأسئلة مفتوحة: هل تكفي "مهلة الأسبوعين" لعودة الاستقرار إلى الأسواق؟ أم أن العالم مقبل على مرحلة جديدة من إعادة تسعير الطاقة عالميًا، تنعكس آثارها على الاقتصادات والمجتمعات لسنوات قادمة؟