اعتمد الأمير عبد العزيز بن سعود، وزير الداخلية السعودي، الخطة الاستراتيجية لمركز أبحاث الجريمة من أجل تطوير المنظومة البحثية، وتعزيز قدرات التحليل العلمي، بما يدعم صناعة القرار الأمني، ويرتقي بكفاءة الوقاية من الجريمة، تماشياً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
الأمير عبدالعزيز بن سعود يعتمد الخطة الاستراتيجية لمركز أبحاث الجريمة. pic.twitter.com/BuTEZSjF5H
— وزارة الداخلية 🇸🇦 (@MOISaudiArabia) April 19, 2026
وترتقي الخطة بالعمل البحثي والتحليلي في مجال الجريمة عبر توظيف أحدث المنهجيات العلمية، وتحسين جودة الدراسات المتخصصة، بما يسهم في فهم الأنماط الإجرامية والتعامل معها بكفاءة أعلى.
وتتضمن الاستراتيجية العمل على تأهيل الكوادر البحثية الوطنية المتخصصة في علم الجريمة، وتطوير مهاراتها العلمية والعملية، بما يعزز بناء قدرات وطنية قادرة على مواكبة التحديات الأمنية المتجددة.
كما تستهدف تعزيز الشراكات مع الجامعات والمراكز البحثية على المستويين المحلي والدولي، لتبادل الخبرات والمعرفة، ودعم الابتكار في مجالات الدراسات الجنائية والأمنية.
وتولي الخطة أهمية كبيرة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات، بما يسهم في التنبؤ بالجرائم قبل وقوعها، ورفع كفاءة الإجراءات الوقائية والاستباقية.
وتمثل الخطة الاستراتيجية إطارًا منهجيًا متكاملًا لدعم الدراسات المتخصصة وإنتاج المعرفة العلمية في مجال الجريمة، بما يعزز التكامل مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويرسّخ نهجًا حديثًا في التعامل مع القضايا الأمنية.