خاص "زينيث إنتربرايز": رسالة من إيران إلى أميركا عبر فتح مضيق هرمز وإغلاقه

حصار المضيق أو الصعود على السفن مخالفة لقوانين البحار

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قال رئيس شركة زينيث إنتربرايز، عمرو قطايا، إن فتح وإغلاق مضيق هرمز خلال 24 ساعة من قبل إيران بهذه الطريقة الغريبة والسريعة في الوقت ذاته يمثل تنبيهاً للولايات المتحدة الأميركية بضرورة فك الحصار عن السفن والسواحل والموانئ الإيرانية، والسفن القادمة إليها أو المغادرة منها.

وأوضح في مقابلة مع "العربية Business" أنه لا يحق للولايات المتحدة أو إيران فرض حصار أو إغلاق المضيق أو الصعود على السفن، مشيراً إلى أن مثل هذه الإجراءات تعد مخالفة لقوانين البحار الدولية.

واستبعد أن يكون فتح المضيق بغرض مرور عدد معين من السفن باتفاق بين إيران والدول المالكة لها، حيث أفادت تقارير بمرور خمس ناقلات خلال فترة الفتح، منها ناقلة يونانية وأخرى تحمل العلم الباكستاني، قبل أن يتم الإعلان عن إعادة إغلاق المضيق، مؤكداً أن الحدث أكبر من ذلك.

وأضاف أن السفن التي تعبر من جنسيات متعددة، منها سفن صينية وباكستانية ويونانية متجهة إلى الصين، وأن الهدف من التحرك الإيراني هو توجيه رسالة تتعلق بحرية حركة السفن الإيرانية، خاصة في ظل الدعوات لوقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات.

وأوضح أن بعض السفن الإيرانية تسير بمحاذاة الساحل الإيراني، مع تشغيل وإيقاف أجهزة التتبع (AIS) بشكل متقطع، إلى جانب تغيير مساراتها، بهدف تفادي الرصد من قبل القوات البحرية.

كما لفت إلى تصريحات صادرة عن البحرية الأميركية تفيد بإمكانية اعتراض السفن الإيرانية في أي مكان، يعد مخالفاً لقوانين البحار الدولية وقد يُصنّف كقرصنة بحرية خلال أوقات الحرب.

وذكر الجيش الأميركي أنه يستعد خلال الأيام المقبلة لاعتراض ناقلات نفط مرتبطة بإيران بعد رصدها، تمهيداً للصعود على متنها والاستيلاء عليها، إلى جانب مصادرة سفن تجارية في المياه الدولية، حسب ما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين أميركيين.

يأتي ذلك في إطار توسيع نطاق الحملة البحرية الأميركية إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط، ويتزامن هذا التحرك مع مواصلة الجيش الإيراني إحكام قبضته على مضيق هرمز، بعد مهاجمة عدة سفن تجارية يوم السبت، وإعلانه أن الممر المائي بات مغلقاً وخاضعاً لسيطرة صارمة من جانب إيران.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنها وسعت قائمة السفن والشركات والأفراد الخاضعين للعقوبات، في إطار تكثيف الضغط على تجارة النفط الإيرانية غير المشروعة.

ويضاف ذلك إلى مئات السفن المرتبطة بإيران التي سبق أن فرضت عليها إدارة ترمب عقوبات، والتي قد تصبح الآن أهدافا محتملة لعمليات الصعود والمصادرة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط