مع استمرار الشلل في مضيق هرمز إثر الهديدات الإيرانية، بالتزامن مع الحصار البحري الأميركي على موانئ إيران، أكد المسؤولون الإيرانيون أن لا فتح للمضيق الحيوي قبل رفع الحصار.
وجدد السفير الإيراني لدى روسيا، كاظم جلالي، القول اليوم الاثنين، إن طهران ستضمن سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز بموجب نظام قانوني جديد.
كما أضاف أن بلاده "ستضمن سلامة الملاحة، ويمكن للسفن والمركبات المرور عبر مضيق هرمز بناء على الإجراءات الأمنية والنظام القانوني".
"تغيير النظام"
إلى ذلك، اعتبر أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران قد فشلت، إذ كان هدفها المعلن تغيير النظام، زاعماً أن "الجمهورية الإسلامية اليوم أكثر اتحاداً من ذي قبل"، وفق ما نقلت صحيفة "فيدوموستي".
أما عن التقارير التي أفادت مؤخراً بأن موسكو زودت طهران بمعلومات استخباراتية، فأكد أنها "غير صحيحة" جملة وتفصيلاً.
ومنذ تفجر الحرب بين إيران من جهة، وأميركا وإسرائيل من حهة أخرى، عمدت القوات الإيرانية إلى إغلاق مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي الذي يمر عبره خُمس شحنات النفط والغاز عالمياً، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير، وخلق بلبلة في الإمدادات حول العالم.
في حين شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرة على ضرورة فتح المضيق قبل أن يفرض الجيش الأميركي المنتشر عبر أكثر من 12 سفينة في المنطقة، حصاراً بحرياً "كاملاً" على كافة الموانئ الإيرانية، مانعاً أي سفينة تتجه نحو اليابسة الإيرانية أو منها من المرور.
بينما حذر مسؤول إيراني كبير من استمرار الحصار الأميركي، معتبراً أنه يقوض محادثات السلام الإيرانية الأميركية المرتقبة في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، بعد جولة أولى عقدت الأسبوع الماضي دون أن تسفر عن اتفاق.