هل يخفض كيفن وارش الفائدة الأميركية مرتين خلال 2026؟

الفيدرالي الأميركي يواجه أزمة في ظل ارتفاع أسعار النفط وزيادة التضخم

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال الأستاذ المساعد في كلية الاقتصاد بجامعة قطر، جلال قناص، إن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يواجه أزمة في ظل ارتفاع أسعار النفط وزيادة التضخم مع تباطؤ الاقتصاد ما يمكن أن يؤدي إلى الركود التضخمي.

وأضاف قناص، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الفيدرالي الأميركي يواجه أيضاً مخاطر متعلقة باستقلاليته في ظل الضغوط المستمرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب على رئيس الفيدرالي جيروم باول وترشيح كيفن وارش لرئاسة البنك.

وأوضح أن الفيدرالي في حالة ترقب لتطورات البيانات التي يمكن أن تعطي صورة أوضح بالنسبة لمعدلات التضخم، وتابع: "أسعار النفط ستبقى مرتفعة لفترة طويلة في ظل صعوبة توافر النفط المكرر، وهو ما ظهر في توقف الرحلات الجوية في عدد من الدول".

وأشار إلى أن أسعار المواد الغذائية تشهد ارتفاعاً على المستوى العالمي وخاصة في الولايات المتحدة، وهو المسار المتوقع أن يستمر لفترة حتى مع انتهاء حرب إيران.

وقال إن البيانات تشير إلى أن سوق العمل الأميركية تشهد فترة إيجابية، ولكن الجميع يتحدث عن مشاكل في السوق وخصوصاً مشكلة العرض الضعيف مقارنة بالطلب.

وأضاف قناص أن الفيدرالي الأميركي سيركز على التضخم بشكل أكبر من سوق العمل في حالة استمرار جيروم باول، ولكن في حالة تعيين كيفن وارش يمكن أن يتم خفض سعر الفائدة استجابة لضغوط ترامب.

وأوضح أن الفيدرالي سيبرر خفض الفائدة برغبته في التركيز على سوق العمل وإعادة الإنتاجية لدعم سياسات ترامب الاقتصادية.

وأشار إلى أنه من المتوقع خفض سعر الفائدة الأميركية مرتين خلال العام الحالي في حالة تعيين كيفن وارش بمنصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط