أكد الرئيس التنفيذي لشركة "Cararak Ventures" هاشم الفطايرجي وجود زيادة في تبني السيارات الكهربائية في أنحاء من العالم، وخاصة في الصين، مشيراً أن ذلك يساهم في رفع الطلب على الطاقة الكهربائية.
وأضاف الفطايرجي في مقابلة مع "العربية Business" أن البيانات تشير إلى أن نحو 38% من الزيادة العالمية في استهلاك الكهرباء كانت نتيجة السيارات الكهربائية.
"مرسيدس" تكشف عن نسخة كهربائية بالكامل من السيارة "سي" لوقف الخسائر
وتابع: هناك دفعة قوية جداً في الصين نحو هذا النوع من السيارات، إذ إن أكثر من 52% من السيارات التي بيعت العام الماضي في الصين، وهو أكبر سوق عالمي للسيارات، كانت سيارات كهربائية.
وأشار إلى أن هذا التوجه يشكل ضغطاً كبيراً على الشبكة الكهربائية، سواء في الصين أو في دول أخرى حول العالم. وبالفعل، يعد هذا تحدياً عالمياً كبيراً، لأنه يمثل تحولاً هيكلياً في أنماط استهلاك الطاقة. فالكهرباء لم تعد تقتصر على السيارات فقط، بل أصبحت محوراً أساسياً لمجمل الصناعات، وهو اتجاه مرشح للاستمرار خلال الأجيال المقبلة.
ونبه إلى أن السوق الأوروبية تأتي في المرتبة الثانية. أما في السوق الأميركية، فقد شهدنا هذا العام ضعفاً في المبيعات، نتيجة تراجع الحكومة عن تبني سياسات الطاقة النظيفة والدعم الموجه للسيارات الكهربائية.
وعن التحديات التي تقف أمام هذا التوجه العالمي، فتتمثل بضيق الشبكة الكهربائية نفسها، فالشبكات الحالية لا تستطيع تغطية الطلب الجديد الناتج عن السيارات الكهربائية ومراكز البيانات.
وقال: لهذا نلاحظ في كثير من الدول، خصوصاً في أوروبا، تذبذبات أو انقطاعات في توصيل الكهرباء عند شحن السيارات. فالشبكات التي بنيت خلال العقود الماضية لم تعد تحتمل هذا الحجم الكبير من الطلب المتزايد على الكهرباء.