قال الرئيس التنفيذي لشركة هيونداي موتور لصناعة السيارات، خوسيه مونوز، إن الشركة لن تتمكن من تعويض خسائر المبيعات في الشرق الأوسط بشكل كامل بسبب الأزمة في المنطقة، حيث أن القيود المتعلقة بالتصنيع لا تسمح للشركة بإعادة توجيه المبيعات بسرعة إلى مناطق أخرى.
وكشف مونوز عن طراز الشركة الجديد من السيارات الكهربائية "أيونيك 3 إي في" في أسبوع ميلانو للتصميم في إيطاليا، وقال إن الشرق الأوسط يعد السوق الأعلى ربحية لشركة صناعة السيارات الكورية الجنوبية رغم أنها لا تحقق أرباحاً "ضخمة".
وأضاف مونوز أن الصراع في الشرق الأوسط يؤثر بشكل كبير على الشركة المصنعة للسيارات لأن السيارات المنتجة للمنطقة لا يمكن إعادة توجيهها بسهولة إلى أماكن أخرى، وفقاً لوكالة "رويترز".
وتحاول "هيونداي" تعويض بعض الخسائر في الشرق الأوسط عن طريق إعادة توزيع السيارات على أسواق أخرى، لكن قيود الطاقة الإنتاجية تحد من قدرتها على القيام بذلك على المدى القريب.
وتستثمر "هيونداي"، التي تقوم بطرح طرازات كهربائية وهجينة جديدة على مستوى العالم، بكثافة في التصنيع وسلاسل التوريد في أوروبا والولايات المتحدة، وهي خطوات قالت إنها تهدف إلى دعم النمو طويل الأجل، المدعوم بالإنتاج المحلي، بدلاً من الاستجابة للصدمات قصيرة الأجل.