حذرت شركة "فيتول - Vitol" من أن سوق النفط العالمية ستفقد ما لا يقل عن مليار برميل من الخام والمنتجات المكررة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، حتى لو انتهى الصراع فوراً.
أوضحت أن الهجمات على منشآت الطاقة وإغلاق مضيق هرمز أديا إلى خسارة نحو 12 مليون برميل يوميا منذ أواخر فبراير.
بدورها، حذرت شركة "غونفور - Gunvor" من تداعيات خطيرة بسبب استمرار إغلاق مضيق هرمز، وتوقعت ركودا عالميا إذا لم يُفتح المضيق خلال 3 أشهر.
بينما رأت "ترافيغورا - Trafigura أن الدول الغنية قد تتجنب نقصاً فعلياً في السلع رغم ارتفاع الأسعار.
تكبدت كبرى شركات تجارة السلع خسائر بمليارات الدولارات في الأيام الأولى من اندلاع الحرب في إيران، بعدما راهنت على تراجع أسعار الطاقة، قبل أن تفاجئها قفزة حادة في أسعار النفط، وفق تحليل جديد صادر عن شركة الاستشارات العالمية "أوليفر وايمان".
وعلى الرغم من أن بيوت تجارة السلع عادةً ما تحقق أرباحاً في فترات الاضطراب وتقلب الأسواق، فإن بداية الصراع قبل نحو 6 أسابيع – والذي أدى إلى احتجاز أكثر من 100 ناقلة وقود في الخليج – وضعت العديد من هذه الشركات في موقف معاكس للسوق، مع الارتفاع المفاجئ لأسعار النفط.
قفزت أسعار النفط اليوم الأربعاء، مع تداول خام برنت فوق مستوى 100 دولار للبرميل، لتمحو خسائر سابقة خلال الجلسة، وذلك عقب تقارير عن تعرّض ما لا يقل عن ثلاث سفن حاويات لهجمات بإطلاق نار في مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.59 دولار، أو ما يعادل 1.6%، إلى 100.07 دولار للبرميل بحلول الساعة 08:42 بتوقيت غرينتش. كما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط 1.51 دولار، أو 1.7%، إلى 91.18 دولار. وكان الخامان القياسيان قد ارتفعا بنحو 3% يوم الثلاثاء.
وقالت مصادر أمنية بحرية وهيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة إن ما لا يقل عن ثلاث سفن حاويات تعرّضت لإطلاق نار في مضيق هرمز اليوم الأربعاء.