قال نائب الرئيس المساعد في وحدة بحوث الاستثمار لدى الشركة الكويتية للاستثمار، فوزي الظفيري، إن أداء سوق الأسهم الكويتية جاء متقارباً مع بقية أسواق الخليج، حيث تفاعل بإيجابية خلال الشهر الحالي مع أجواء التهدئة في الحرب بين أميركا وإسرائيل من جانب وإيران من جانب آخر، قبل أن يشهد تراجعات محدودة في الأيام الأخيرة مع تصاعد المخاوف بشأن القدرة على التوصل إلى اتفاق حقيقي ومستدام.
وأضاف الظفيري أن السوق، في تقديره، قد يكون أكثر تفاؤلاً مما ينبغي، موضحاً أن غياب القصف لا يعني زوال الأثر الاقتصادي، في ظل استمرار الحصار الاقتصادي المتبادل وإغلاق مضيق هرمز، وهي عوامل قد تمتد تداعياتها لفترات أطول، لا سيما بالنسبة للكويت التي لا تمتلك بدائل فعلية لتصدير النفط خارج هذا المضيق.
وأشار إلى أن السوق يعكس في الوقت الراهن مستوى الخطر العسكري أكثر من انعكاسه للألم الاقتصادي الناتج عن تعطّل سلاسل الإمداد والتجارة، مؤكداً أن التحديات الجيوسياسية لا تزال العامل الأكثر تأثيراً على حركة السوق.