قالت شركة "هاباغ لويد" للشحن بالحاويات اليوم الجمعة إن إحدى سفنها عبرت مضيق هرمز، لكن لم تكن لديها أي معلومات عن ظروف العبور أو توقيته.
وقال متحدث باسم الشركة إن أربع سفن من أصل ست سفن لا تزال في الخليج، بعد انتهاء عقد استئجار إحدى السفن، مما يعني أنها لم تعد تنتمي إلى أسطول "هاباغ-لويد".
وأضاف المتحدث أن سفن الشركة الأربع المتبقية في الخليج على متنها طواقم من 100 فرد، مع توافر كميات كافية من الطعام والماء لديهم.
ولا تزال عشرات الناقلات وغيرها من السفن عالقة في الخليج في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة صعوبة في الحفاظ على سيطرتها على مضيق هرمز، أحد أكثر الممرات الملاحية ازدحاماً في العالم.
وتوقفت حرب إيران، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط، منذ وقف لإطلاق النار في الثامن من أبريل/نيسان.
وعقدت الولايات المتحدة وإيران محادثات في باكستان في مسعى لإنهاء الأعمال القتالية، غير أن المحادثات انتهت من دون التوصل إلى اتفاق ولم تعقد جولة ثانية من المحادثات حتى الآن.
وتقول طهران إنها لن تنظر في إعادة فتح المضيق ما لم ترفع الولايات المتحدة الحصار المفروض على الملاحة الإيرانية، والذي فرضته واشنطن خلال فترة وقف إطلاق النار وتصفه إيران بأنه انتهاك للهدنة.
ونشرت إيران هذا الأسبوع مقطع فيديو يظهر قوات خاصة على متن زورق سريع وهي تعتلي سفينة شحن ضخمة في استعراض لسيطرتها على المضيق.
يذكر أن الرئيس التنفيذي لمجموعة "هاباغ لويد" الألمانية للشحن، رولف هابن يانسن، قال يوم الخميس إن الحرب في إيران تسببت في زيادة التكاليف الأسبوعية للمجموعة بنحو 50 مليون دولار، موضحاً أن معظم الزيادة بسبب تكلفة وقود السفن.
وتتماشى هذه التصريحات مع ما ذكره الرئيس التنفيذي للشركة في تقديرات سابقة.
وأفاد أن تأثير التعريفات الجمركية الأميركية كان محدودًا في الأشهر الأخيرة، مشيراً إلى مخاوفه من أن ارتفاع التكاليف سيحد من الطلب لاحقاً، وفقاً لـ"رويترز".
وقالت شركة "هاباغ لويد" الألمانية (Hapag-Lloyd) للشحن البحري، يوم 13 أبريل الحالي، إنه من الصعب تقييم تأثير خطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإغلاق "مضيق هرمز" على حركة الملاحة.
وذكر متحدث باسم الشركة في بيان عبر البريد الإلكتروني: "الأمر المهم هو استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن".
وانخفضت عمليات عبور السفن عبر مضيق هرمز بشكل حاد منذ الأحد بسبب الحصار الإيراني والأميركي، في حين تضاعفت الحوادث الأمنية التي تشمل السفن، وفق بيانات جمعتها "وكالة فرانس برس".