أعلن بنك الإمارات دبي الوطني، أكبر بنك في الإمارة من حيث الأصول، اليوم الاثنين أنه سيمضي قدما في بيع سندات مقومة بالدولار، ليصبح بذلك أول بنك في منطقة الخليج يعلن عن خطط للجوء إلى أسواق الدين منذ بداية حرب إيران.
وأضاف أنه كلف بنك أبوظبي التجاري وباركليز وسيتي والإمارات دبي الوطني كابيتال وبنك أبوظبي الأول، وإتش.إس.بي.سي، وجيه.بي مورغان بترتيب اجتماعات مع المستثمرين اليوم الاثنين للنظر في إمكانية إصدار سندات مقومة بالدولار من الشريحة الأولى وغير قابلة للاسترداد قبل ست سنوات.
وأشار البنك إلى لقاءات مباشرة مع مستثمرين في لندن بالإضافة إلى عقد مكالمات عبر الإنترنت بشأن السندات القياسية المخطط لها، والتي عادة لا يقل حجمها عن 500 مليون دولار، وفقاً لـ"رويترز".
السعر الاسترشادي
وتشير تقديرات السوق إلى أن السعر الاسترشادي للعائد سيكون عند 6.75%.
وكان البنك قد جمع نحو 2.25 مليار دولار في مارس عبر تمويل طويل الأجل مرتبط بالاستدامة، إلى جانب أدوات متوافقة مع الشريعة.
وأدت حرب إيران، التي اندلعت قبل نحو شهرين، إلى تعطل إمدادات الطاقة العالمية والأسواق، مما أدى إلى توقف شبه تام لنشاط إبرام الصفقات في المنطقة.
وفي الأسبوع الماضي، قال بنك الإمارات دبي الوطني، الذي تملك حكومة إمارة دبي حصة الأغلبية فيه، إن أرباحه وإجمالي دخله ارتفعا في الربع الأول.