إمدادات مستقرة وموثوقة.. السعودية تقود قطاع الطاقة في العالم

المملكة حققت زيادة كبيرة في صادرات النفط الخام عبر موانئ البحر الأحمر

المصدر: الرياض - العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال الخبير في المناطق اللوجستية وسلاسل الإمداد، خالد الغامدي، إن تصدير النفط السعودي عبر موانئ البحر الأحمر يعتبر خطوة استراتيجية تؤكد على المرونة في سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، وأيضاً في اتخاذ القرار الصحيح قبل 42 عاماً من خلال بناء خط الأنابيب "شرق-غرب".

وحققت السعودية زيادة كبيرة في صادرات النفط الخام عبر موانئ البحر الأحمر، في خطوة استراتيجية لتعويض تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز.

وأظهرت البيانات أن صادرات النفط من ميناء ينبع بلغت نحو 4 ملايين برميل يومياً خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من أبريل، وهو ما يمثل زيادة بنحو 5 أضعاف مقارنة بمستويات ما قبل حرب إيران.

ويأتي هذا التحول في ظل استمرار القيود على الملاحة في مضيق هرمز، ما جعل ميناء ينبع أحد أهم البدائل العالمية لنقل النفط، خصوصاً عبر خط الأنابيب "شرق-غرب" الذي يمتد لمسافة 1200 كيلومتر، وتصل طاقته القصوى إلى 7 ملايين برميل يومياً.

وأضاف الغامدي، في مقابلة مع "العربية Business"، أنه من المتوقع أن يكون هناك حلولاً لوجستية أخرى في المستقبل، حيث يعتبر الوضع الحالي درساً للجميع يؤكد على ضرورة إعداد إدارة مخاطر مستقبلية.

وأوضح أنه من المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة قرارات استراتيجية جديدة من الدول الأخرى في المنطقة لتوفير بدائل لتصدير النفط، حيث يمكنها التعاون مع السعودية بعد إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية.

وقال الغامدي إن السعودية تمتلك حجم مخزون كبير من النفط وطاقة إنتاجية عالية ما يوفر جدوى اقتصادية مرتفعة، وتابع: "السعودية أثبتت اليوم أن هناك فرقاً بين دولة تبيع النفط ودولة تقود قطاع الطاقة في العالم، والمملكة لا تبيع النفط فقط ولكنها توفر استقرار الإمدادات والتسليم في الوقت المحدد".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط