قالت "أمازون" اليوم الخميس إن الأضرار التي لحقت بمناطق خدماتها السحابية في البحرين والإمارات نتيجة الصراع في الشرق الأوسط جعلتها غير قادرة على دعم تطبيقات العملاء.
وذكرت "أمازون ويب سيرفيسز"، وحدة الخدمات السحابية التابعة لشركة "أمازون"، أنها علقت العمليات المتعلقة بالفواتير في المنطقتين بينما تعمل الفرق على استعادة العمليات الطبيعية، وهي عملية تتوقع أن تستغرق عدة أشهر.
"أمازون": مسيرات استهدفت منشأتين للحوسبة السحابية في الإمارات
ولم ترد الشركة بعد على استفسار من "رويترز" حول ما إذا كانت منشآتها قد تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة أو تضررت جراء ضربات في المناطق المجاورة، ولم يتسن تحديد حجم الأضرار.
وأمازون ويب سيرفيسز هي وحدة الحوسبة السحابية التابعة لأمازون، وهي بالغة الأهمية لتشغيل العديد من المواقع الإلكترونية الشهيرة والعمليات الحكومية، كما أنها المحرك الرئيسي لأرباح الشركة.
وفي الشهر الماضي، ذكرت "رويترز" أن منطقة الحوسبة السحابية التابعة لشركة "أمازون" في البحرين تعرضت للاضطراب بسبب نشاط الطائرات المسيرة في المنطقة.
وأوضح متحدث باسم الشركة ردا على استفسار من "رويترز" أن هذا الاضطراب ناتج عن نشاط المسيرات في المنطقة.
وذكرت أمازون أنها تعمل على نقل عملائها إلى مناطق سحابية بديلة تابعة لها إلى أن يتحسن الوضع، إلا أنها لم تفصح عن تفاصيل إضافية مثل حجم الأضرار أو المدة المتوقعة لاستمرار الاضطراب.
وفي مارس الماضي، قالت شركة أمازون، إن مسيرات استهدفت منشأتين للحوسبة السحابية تابعتين للشركة في الإمارات. وفي وقت سابق، تعرضت خدمات أمازون السحابية لانقطاع في خدماتها بعد اصطدام أجسام مجهولة بأحد مراكز بياناتها في الإمارات، مما أدى إلى اندلاع حريق.