ميدفيديف: نمتلك كل الأسلحة التي يمتلكها العدو.. لكنه يفتقر لما نملكه

كييف طلبت من واشنطن معلومات إضافية عن عرض الكرملين وقفاً لإطلاق النار في 9 مايو

المصدر: الرياض: العربية.نت وتاس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، امتلاك روسيا لجميع أنواع الأسلحة التي يمتلكها أعداؤها.

وقال ميدفيديف في الماراثون التعليمي "المعرفة أولاً": "في الوقت الحالي، لدينا كل ما يمتلكه خصمنا، وهكذا لدينا الآن كل ما لديهم، لكنهم لا يمتلكون ما نملكه نحن".

وأشار ميدفيديف إلى أنه حتى بداية العملية العسكرية الخاصة في روسيا، كانت صناعة الطائرات المسيرة "متخلفة جداً".

وأضاف: "كنا بالتأكيد في مكان ما على الهامش، ولكن في غضون سنوات قليلة فقط، وبفضل العمل المنسق بين وزارة الدفاع ووزارة الصناعة، والأهم من ذلك، فرق العمل في شركات الدفاع والاستثمارات التي تم ضخها، أنشأنا صناعة مختلفة تماماً، علاوة على ذلك، باتت تشمل اليوم كامل أنواع المسيرات، من مسيرات كوبتر الصغيرة والمسيرات المعززة بالواقع الافتراضي إلى الطائرات المسيرة ثابتة الأجنحة".

ولفت المسؤول الروسي إلى أنه لا يمكن خوض أي صراع أو حملة عسكرية دون أسلحة حديثة، مضيفاً "اليوم، يقر أعداؤنا بأن صناعتنا الدفاعية قد تغيرت جذرياً نتيجةً لإعادة تجهيزها في السنوات الأخيرة".

وينطبق هذا على جميع أنواع الأصناف، بدءاً من الأنواع التقليدية للأسلحة وانتهاء بأحدث النماذج السرية.

يأتي ذلك فيما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، إن كييف طلبت من واشنطن معلومات إضافية عن عرض الكرملين وقفاً لإطلاق النار في 9 مايو (أيار)، اليوم الذي تحتفل فيه روسيا بانتصار الاتحاد السوفييتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

وقال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اقترح تعليق القتال في أوكرانيا، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي دونالد ترامب الأربعاء، مضيفاً أن الأخير أيّد الخطوة.

وتساءل زيلينسكي في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي "هل يتعلّق الأمر ببضع ساعات من التهدئة لتأمين عرض عسكري في موسكو، أم أن الأمر أكبر من ذلك؟".

ويُعدّ العرض العسكري في 9 مايو (أيار)، الذي يُقام في الساحة الحمراء ويشرف عليه بوتين، المحور الرئيس لاحتفالات روسيا.

لكن موسكو أعلنت هذا الأسبوع أن العتاد العسكري لن يُدرج في الفعاليات هذا العام، في إجراء احترازي على خلفية التهديد بضربات انتقامية أوكرانية رغم أن المناسبة تستقطب عادة قادة دول حليفة لروسيا.

وكان الجيش الأوكراني كثّف في الأشهر الأخيرة ضرباته البعيدة المدى ضدّ أهداف طاقة وأخرى عسكرية في عمق الأراضي الروسية.

وشكّل الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ في فبراير (شباط) 2022 أعنف نزاع تشهده أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، إذ أسفر عن مقتل مئات الآلاف وتشريد ملايين الأشخاص.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط