أكد الرئيس التنفيذي لشركة Cararak Ventures، هاشم الفطايرجي، أن شركات السيارات الأوروبية تواجه ضغوطًا متزايدة على هوامش الربحية، في ظل تحديات اقتصادية وتجارية متصاعدة.
وأوضح الفطايرجي في مقابلة مع "العربية Business" أن مجموعة فولكس فاغن اضطرت خلال العام الماضي إلى خفض أسعارها لتصريف المخزون، ما أدى إلى استقرار المبيعات مقابل تراجع حاد في الربحية، حيث انخفض هامش التشغيل إلى نحو 2%، وهو مستوى غير مسبوق تاريخيًا للشركة.
وأشار الفطايرجي إلى أن "أودي" سجلت أيضًا هامش تشغيل منخفضًا يقارب 5%، ما يعكس حجم الضغوط التي يتعرض لها القطاع، سواء التوترات الجيوسياسية في الخليج، أو المنافسة الشرسة في السوق الصينية، إضافة إلى الرسوم الجمركية الأمريكية، قد تؤدي إلى تفاقم هذه التحديات خلال عام 2026.
وبيّن أن الشركات الأوروبية أقل قدرة على امتصاص هذه التكاليف مقارنة بنظيراتها، لافتًا إلى أن "بورشه" تعتمد بشكل كبير على التصدير للولايات المتحدة دون وجود تصنيع محلي كافٍ، بعكس BMW التي استفادت من وجود مصانع داخل السوق الأمريكي.