أعلن رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، أن بلاده تواجه "واحدة من أكبر الحروب المعاصرة"، مؤكداً أن "العدو يسعى إلى إضعاف إيران من الداخل عبر الضغوط الاقتصادية والحصار البحري، في محاولة لتفكيك التماسك الداخلي ودفع البلاد نحو الاستسلام".
وأضاف قاليباف أن "مؤشرات هذه الضغوط تظهر في إجراءات أميركية جديدة تتعلق بممرات مائية حساسة مثل مضيق هرمز"، إلى جانب ما وصفه بـ"الحصار البحري" الهادف إلى الضغط الاقتصادي.
وأشار قاليباف إلى أن "جذور بعض الأزمات الاقتصادية تعود إلى مشكلات قديمة، بينما يرتبط جزء آخر منها بظروف الحرب الحالية"، داعياً المسؤولين في إيران إلى "تعزيز التعاون من أجل تخفيف آثار هذه الضغوط على المواطنين".
كما شدد على ضرورة أن "تطلع الحكومة الشعب بشكل واضح على خططها لمواجهة ارتفاع الأسعار"، داعياً إلى "ترشيد الاستهلاك والتعاون المجتمعي في هذه المرحلة".