قال المحلل المالي بشركة "بايونير" لتداول الأوراق المالية إسلام عبد العاطي إن ارتفاع معدلات التضخم في مصر، إلى جانب حالة التذبذب الاقتصادي، من بين أمور تدفع المستثمر الفرد إلى زيادة استثماراته في السوق، بل ويشجع مستثمرين جدداً على الدخول بهدف الحفاظ على قيمة مدخراتهم أو تنميتها.
وأضاف عبد العاطي في مقابلة مع "العربية Business" أن السيولة الكبيرة التي دخلت السوق قبل الحرب، والتي دفعت المؤشر الرئيسي إلى تجاوز مستوى 50 ألف نقطة، لا تزال موجودة حتى الآن، وهي من أهم الأسباب التي تمنع حدوث اتجاه هابط أو تأثر قوي بالتوترات في المنطقة.
بورصة مصر تواصل الصعود ومؤشرها صوب 55 ألف نقطة
وتابع: بعض المستثمرين ينظر إلى عدد من القطاعات باعتبارها مخزناً حافظاً للقيمة، مثل قطاع العقارات، حيث لا يُنظر إليه فقط كقطاع استثماري للنمو، بل أيضاً كوسيلة للحفاظ على القيمة، سواء عبر الاستثمار المباشر أو من خلال أسهم الشركات العقارية. كما أن التوجه نحو خفض أسعار الفائدة خلال الفترة الماضية والمتوقعة مستقبلاً يدعم مراكز شركات العقارات.
يُشار إلى أن مؤشرات البورصة المصرية واصلت ارتفاعها بشكل جماعي في التعاملات الصباحية من جلسة اليوم الأحد، أولى جلسات الأسبوع، حيث واصل مؤشرها الرئيسي الزحف صوب مستوى 55 ألف نقطة.
وخلال أول ساعة من تعاملات اليوم، ارتفع رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في البورصة المصرية، بنسبة 1.09% بمكاسب بلغت نحو 41 مليار جنيه. حيث قفز من مستوى 3.753 تريليون جنيه في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي، إلى نحو 3.794 تريليون جنيه، خلال أول ساعة من تعاملات جلسة اليوم.
وعلى صعيد المؤشرات، ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي إكس 30" بنحو 1.51% ليصل إلى مستوى 54415 نقطة.
كان المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إي جي إكس 30" قد ارتفع بنسبة 3.56% ليغلق تعاملات الأسبوع الماضي عند مستوى 53605.08 نقطة. وصعد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجى إكس 70 متساوي الأوزان"، بنسبة 3.36% ليغلق عند مستوى 14500.26 نقطة.