"FOREX": مخاوف التضخم وتقلبات الدولار تهيمن على توجهات المستثمرين عالمياً

أوضحت أن استمرار أسعار النفط قرب مستويات مرتفعة قد يدعم بقاء الضغوط التضخمية لفترة أطول

المصدر: الرياض – العربية Business
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قالت محللة الأسواق المعتمدة في "FOREX.com"، رزان هلال، إن اتجاهات الاستثمار في الأسواق العالمية لم تعد تتأثر فقط بالتطورات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، بل أصبحت رهينة مسار التضخم العالمي وقرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.

وأضافت هلال، في مقابلة مع "العربية Business"، أن تقارير التضخم والنمو الاقتصادي العالمي ستكون العامل الأبرز في توجيه الأسواق خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى أن موجة التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة والنفط ستفرض هيمنة واضحة لإدارة المخاطر على قرارات المستثمرين والبنوك المركزية.

"STARTRADER": أسهم التكنولوجيا أصبحت ملاذات آمنة للمستثمرين

وأوضحت أن استمرار أسعار النفط قرب مستويات مرتفعة قد يدعم بقاء الضغوط التضخمية لفترة أطول، ما لم يتم التوصل إلى حل يعيد فتح مضيق هرمز ويخفف اضطرابات الإمدادات.

اقرأ أيضاً
أكبر صدمة طاقة بالتاريخ.. رئيس "أرامكو" يدق ناقوس الخطر بشأن هرمز

وفيما يتعلق بالدولار الأميركي، أشارت هلال إلى أن العملة الأميركية تواجه ضغوطاً متزايدة، على رأسها احتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل بنك اليابان، ما قد يعيد سيناريو "الكاري تريد" الذي شهدته الأسواق في أبريل/نيسان 2024.

وأضافت أن تأكيد الاتجاه الهابط للدولار يتطلب كسر مؤشر الدولار مستوى 95 نقطة والإغلاق دونه، وهو ما قد ينهي الاتجاه الصاعد المستمر منذ عام 2008 ويفتح المجال أمام تراجعات حادة في العملة الأميركية.

سعر الذهب

ولفتت إلى أن تحركات الدولار تتأثر أيضاً بعوائد سندات الخزانة الأميركية في ظل تصاعد مخاطر التضخم، موضحة أنه في حال استقرار عوائد السندات وتراجع مؤشر الدولار مع حفاظ الذهب على تداولاته فوق مستوى 4900 دولار، فقد تشهد الأسواق موجة صعود جديدة تدفع المعدن النفيس نحو مستوى 5200 دولار قبل تسجيل مستويات قياسية جديدة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط