أكدت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما أن بلادها تنسق بشكل وثيق مع الولايات المتحدة بشأن سياسات سوق الصرف.
وقالت الوزيرة، عقب اجتماعها مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في طوكيو، إن الجانبين اتفقا على مواصلة التنسيق الوثيق بشأن تحركات العملات الأجنبية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تراقب فيه الأسواق تحركات السلطات اليابانية بعد الاشتباه بقيام طوكيو بتدخلات واسعة النطاق لدعم الين، عقب تراجع العملة اليابانية إلى ما دون مستوى 160 يناً مقابل الدولار.
وتشير تقديرات إلى أن اليابان ربما أنفقت أكثر من 50 مليار دولار عبر عدة عمليات تدخل لدعم عملتها، وسط ضغوط ناجمة عن الفارق الكبير بين أسعار الفائدة الأميركية واليابانية.
في المقابل، لمح بنك اليابان إلى احتمال رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقبل الشهر القادم، مع تزايد المخاوف من ارتفاع التضخم بسبب الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة.
فيما أشاد وزير الخزانة الأميركي بمتانة الاقتصاد الياباني في مواجهة التحديات الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط.
وقال بيسنت في مستهل الاجتماع مع وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما في الوزارة في طوكيو "أود أن أهنئكم على متانة الاقتصاد الياباني في ظل ما يحدث في الشرق الأوسط".