أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أن غواصة نووية تابعة للبحرية الأميركية وصلت إلى ميناء جبل طارق. وقال الأسطول السادس التابع للبحرية أمس الاثنين إن "زيارة الميناء تظهر قدرة الولايات المتحدة ومرونتها والتزامها المستمر تجاه حلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو)".
Un submarino de misiles balísticos de la Marina de #EEUU atracó en Gibraltar.
— David de la Paz 戴维 (@daviddelapaz) May 12, 2026
La Sexta Flota, con base en Europa y África, confirmó en un comunicado que la nave llegó el domingo al puerto británico, sin revelar su nombre. Sin embargo, observadores navales la identifican como el… pic.twitter.com/4PP0BIFzdb
كما أوضحت قيادة الأسطول السادس أن غواصات فئة "أوهايو" تمثل منصات إطلاق غير قابلة للكشف للصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات، وتوفر للولايات المتحدة أكثر عناصرها قدرة على البقاء ضمن ما يعرف بـ "الثالوث النووي".
في حين لم يتضح في البداية ما إذا كان إرسال الغواصة مرتبطا برفض إيران المقترح الأميركي لإنهاء الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي.
لكن ما هي مميزات تلك الغواصة؟
تعد هذه الغواصات من أكثر أسلحة الجيش الأميركي سرية. إذ تصنف المواقع الدقيقة لهذه الغواصات، التي يمكن تجهيزها أيضاً برؤوس نووية، ضمن المعلومات السرية للغاية، وفق صحيفة "ذي هيل".
كما تحمل غواصات "أوهايو" صواريخ "ترايدنت 2 (دي5)"، القادرة على حمل عدة رؤوس نووية.
هذا وتتكوّن فئة "أوهايو" من 14 غواصة مزودة بصواريخ باليستية وأربع غواصات مزودة بصواريخ موجّهة.
كذلك تتميّز بقدرتها العالية على التخفي، كما تستطيع حمل صواريخ "ترايدنت 2" الباليستية وتنفيذ دوريات ردع ممتدة.
أما غواصات "أوهايو" المزودة بصواريخ موجّهة، فيمكن أن تحمل أكثر من 150 صاروخ "توماهوك" على متنها.
هذا ورأى بعض المراقبين أن الإفصاح عن موقع تلك الغواصة على غير ما جرت العادة، حمل رسالة تحذير قوية إلى طهران. لا سيما بعد أن وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرد الإيراني على مقترح بلاده لإنهاء الحرب بـ "السيئ جداً والأحمق"، وفق تعبيره.
فيما كشف مسؤولون أميركيون مطلعون بأن ترامب قد يستأنف العمليات العسكرية ضد إيران، بعدما نفد صبره.